اميركا

لبنان تسلم اقتراحاً رسمياً أميركياً باستكمال ترسيم الحدود البرية

افادت المعلومات أن الحكومة اللبنانية، تبلغت اقتراحاً رسمياً أميركياً باستكمال عملية ترسيم الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وذلك في سياق إلحاح الجانب الإسرائيلي على الأميركيين بوجوب تسويق بعض "أفكارهم" المتعلقة بالترسيم البري، ربطاً بمخاوف تل أبيب المتزايدة على طول الجبهتين اللبنانية والسورية. واضافت الصحيفة ان هذا التطور الجديد ترافق مع رسائل أممية وصلت إلى لبنان حول مسألة ترسيم الحدود البرية (عملياً استكمال بناء الجدار الاسمنتي الإسرائيلي على الحدود قبالة الخط الأزرق)، لذلك، جاء الاجتماع الرئاسي الثلاثي الأخير في القصر الجمهوري بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، استكمالاً لاجتماع رئاسي ثلاثي سابق، لتثبيت الموقف الرسمي اللبناني من مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية. وكان لبنان اقترح في السابق أن تشمل المفاوضات عبر الأمم المتحدة النقاط المتنازع عليها براً وبحراً في آن واحد، من دون ممانعة مشاركة الجانب الأميركي في الاجتماعات الثلاثية في الناقورة تحت سقف الأمم المتحدة، تبلغت الحكومة اللبنانية أن الجانب الإسرائيلي لم يقبل بالطرح اللبناني، ورفض الخوض في ملف الحدود البحرية عبر الأمم المتحدة، بذريعة أن القرار 1701 لا يتناول في نصه أية اشارة إلى استثمار الموارد الطبيعية ومنها النفط والغاز. واللافت لانتباه، بحسب الصحيفة، الجانب اللبناني المعني بالملف أن جانب الاحتلال أوحى أنه على استعداد للبت بمعظم النقاط الحدودية البرية الخلافية مع لبنان (عددها 13 نقطة)، باستثناء نقطة الناقورة (B1) ونقطة العديسة - مسكاف عام، التي يصر الوفد الإسرائيلي إلى الاجتماعات الثلاثية أن تكون لها ترتيبات من نوع تبادل الأراضي، أي تخلي الجانب الإسرائيلي عن جزء من أراضي العديسة يلامس طريق عام البلدة الرئيسي، مقابل حصوله على ما يوازيه من الأرض اللبنانية تبعاً لمتطلبات أمنية وعسكرية إسرائيلية (ربما في نقطة الشجرة الشهيرة بين عديسة وكفركلا). أما الخيار الثاني، فهو الحصول على ضمانات أمنية وعسكرية، بما يتصل بنقطة العديسة - مسكاف عام، في محاولة لاستنساخ ضمانات اتفاق 17 أيار، الأمر الذي رفضه لبنان الرسمي رفضاً قاطعاً. ومن الواضح أن الطرح الإسرائيلي بالاتفاق فقط على ترسيم الحدود البرية وحل مشكلة نقاط التحفظ خارج النقطة (B1) عند رأس الناقورة، يهدف إلى جعل الترسيم البري يتجاوز هذه النقطة التي يبقى مصير تحديدها مرهون بالمفاوضات حول الحدود البحرية، لأن الإسرائيلي يعتبر اعتمادها في الترسيم البري يمكن أن يشكل نقطة حاسمة لمصلحة لبنان في الترسيم البحري، الأمر الذي من شأنه أن يفقد إسرائيل ورقة أساسية في المناورة والتفاوض، علماً أن إسرائيل التي وافقت على حل نقاط التحفظ مع لبنان ما زالت تمانع في 5 نقاط بعضها ليس مهماً، ولكن ما يستشف من الجانب الأميركي أنه إذا تم "تحييد" نقطة رأس الناقورة والاتفاق على نقطة عديسة – مسكاف عام التي تعتبر إسرائيل أنها تشكل "خطراً استراتيجياً" عليها، يصبح التفاهم أسهل على بقية النقاط الـ11.

العقوبات الأميريكية الخليجية على حزب الله تفرض واقعاً جديداً!

لا تقتصر تداعيات العقوبات الأميركية - الخليجية الجديدة على "حزب الله" وقيادته فحسب، لكنها فرضت تحديات كبيرة على المؤسسات الدستورية في لبنان، التي باتت تواجه أساساً معضلة كبرى تتمثّل في كيفية التعاطي مع هذه العقوبات، وبالتالي رصد هامش تحرّك الحزب داخل هذه المؤسسات، وهي جاءت لتزيد من تعقيدات مخاض تشكيل الحكومة العتيدة، التي تتنازع كلّ الأطراف حقائبها، بما فيها "حزب الله" الذي يطالب للمرّة الأولى بحقائب أساسية، ليقدم عبرها الخدمات لجمهوره.

سياسات التضليل والمراوغات الإيرانية قتلت الاتفاق النووي

قال خبير أميركي في الشؤون الإيرانية، السبت، إن تصرفات النظام في طهران هي التي أدت عمليا إلى قتل الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015، عبر التضليل والمراوغات. وأوضح كينيث تيمرمان في تقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز"، أنه لا حاجة لإعلان الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق بعد عدة أيام، ذلك أن طهران لم تف بالالتزامات الواقعة على عاقتها وفق الاتفاق. ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأميركي في الـ12 من ايار الحالي، ما إذا كان سينسحب من الاتفاق النووي أم لا، وسط ترجيحات أن ينسحب بالفعل. وأضاف تيمرمان:" هدف الاتفاق كان واضحا، موافقة إيران على تقييد أنشطتها النووية وإثبات ذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع إفصاح كامل عن النشاطات العسكرية السابقة، وفي المقابل، يخفف المجتمع الدولي القيود الاقتصادية المفروضة على إيران". واستند الكاتب الأميركي إلى دلائل عدة تثبت أن إيران هي من أبطلت الاتفاق عبر إخفاء البرنامج السري الذي تطلق عليه اسم "عماد".

loading