اميركا

المنطقة بعد سنتين

كل المؤشرات تدل على أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن إنجازٍ خارجيٍّ يضاف إلى إنجازاته الاقتصادية الداخلية بما يتيح له التجديد لولاية رئاسية ثانية. منذ لحظة تربّعه على كرسي الرئاسة الأميركية أولى ترامب الأزمة الشرق أوسطية الأولوية، فلوّح بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ولوَّح بإعادة النظر في الاتفاق النووي مع إيران، ولم يكتفِ بالتلويح بل أقدم على نقل السفارة وجدّد العقوبات على طهران، وذلك في محاولةٍ لتحقيق خرقٍ مزدوج: خرق على مستوى النزاع العربي - الإسرائيلي من خلال تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما التطبيع الذي تشهده العلاقات بين تل أبيب وبعض العواصم العربية قد يكون غيرَ مسبوق والسبب مردّه إلى ما يحظى به من تشجيع أميركي.

Time line Adv
loading