ايران

احتجاجات العراق.. بين الاستياء الشعبي والبواعث الخارجية

اشتعل فتيل الاحتجاج بالعراق، مؤخرا، في محافظة البصرة، جنوبي البلاد، جراء الاستياء االشعبي من ضعف الخدمات والبنية التحتية، لكن الغضب العارم سرعان ما امتد إلى محافظات جنوبية أخرى مثل كربلاء والنجف والديوانية.وانتشرت الاحتجاجات كالنار في الهشيم وسط تساؤلات حول بواعث الغضب، وعما إذا كان تعبيرا عن الغضب إزاء ضعف الخدمات مثل انقطاع الكهرباء في ذروة الصيف، أم إن ما يحصل ليس سوى "رسائل إيرانية" إلى واشنطن وبغداد التي ما زالت تحاول إخراج حكومتها إلى الوجود بعد انتخابات مرتبكة.وأسفرت الاحتجاجات الشعبية عن وقوع قتلى وجرحى برصاص الأمن العراقي، كما أدت إلى وقف الحركة الجوية في مطار النجف وإقالة مسؤول أمني في المحافظة جراء عدم السيطرة على الوضع.وسعت الحكومة العراقية جاهدة لاحتواء غضب الشارع، من خلال طرق عدة؛ مثل فرض منع التجول في ثلاث محافظات ونشر القوات، كما زار رئيس الوزراء، حيدر العبادي البصرة والتقى الناشطين فيها، وأمر بتخصيص ثلاثة مليارات دولار للمحافظة.

رسالة من أميركا إلى الأسد... هذه تفاصليها!

قالت مصادر قيادية مسؤولة تعمل في سورية، إن «أميركا بعثتْ برسالةٍ إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر وساطة روسيا تحمل في طياتها تمنيات وأهدافاً تهمّ إسرائيل بالدرجة الأولى وتتناغم مع رغبة الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب الكلي من سورية في أقرب فرصة وقبل أن يكلفه ثمناً باهظاً كما حصل مع إدارة جورج بوش عند احتلال العراق». وحسب المصادر المعنية مباشرةً بالمعارك التي دارت وتدور في سورية، فإن «الرئيس الأسد كان واضحاً في ردّه على الرسالة الأميركية»، موضحة «أن سورية ستعمل لتحرير الأراضي السورية، كل الأراضي السورية من دون استثناء غير آبهة بالنتائج في معركة إخراج كل الجيوش المحتلة التي حضرت إلى سورية من دون طلب من الحكومة السورية في دمشق».

loading