ايران

ساترفيلد: الكميات الكبيرة للاسلحة والصىواريخ التي نقلت الى حزب الله بجنوب لبنان تخالف ال-١٧٠١

أوضح الناطق باسم «يونيفيل» أندريا تيننتي إن قيادتها على اتصال بالطرفين الإسرائيلي واللبناني حول أعمال الجيش الإسرائيلي التي استمرت أمس جنوب «الخط الأزرق»، وأن المسؤولين من الجانبين متفقون على اعتماد آلية التواصل عبر الصيغة الثلاثية بين «يونيفيل» والجيشين اللبناني والإسرائيلي لمعالجة الإشكالات. وكانت مصادر موثوقة أوضحت لـ "الحياة" أن مساعد وزير الخارجية الأميركي السفير دافيد ساترفيلد أبلغ بعض المسؤولين الذين التقاهم حين أطلعوه على المواقع التي يعتبر لبنان أنها ضمن أراضيه وتنوي إسرائيل بناء الجدار الاسمنتي عليها وأن ملكيتها تعود إلى لبنانيين، أن هذه المساحات تفترض إعادتها إلى الذين يملكونها.

حزب الله لن يخرج من سوريا

أكد مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، استمرار عمليات حزب الله وحلفائه من الميليشيات التابعة لإيران (حيدريون وفاطميون وزينبيون) في سوريا، وقال: «إن الأميركيين هيأوا المقدمات لتشكيل دولة كردية شرق الفرات، ليعترفوا بها رسمياً». ودعا ولايتي الشعب السوري بمساعدة اصدقائه، وهم حزب الله وحلفاؤه، إلى طرد أميركا من شرق الفرات،. في السياق ذاته، أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، أن الحزب مستقل في قراراته وحين أخذ قرار الدخول إلى سوريا حدد أهدافه بشكل دقيق، وطالما أن هذه الاهداف لم تتحقق بشكل كامل، فمن الطبيعي ألا يخرج».

ماذا حلّ بهبة المليارات السعوديّة للبنان؟

مَن مِن اللبنانيين لا يذكر هبة المليارات الاربعة التي منحتها المملكة العربية السعودية للبنان في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز لدعم الجيش بالعتاد الذي يحتاج وقد اعد لائحة به سلمها الى فرنسا التي التزمت تصنيعه مقابل 3 مليارات دولار فيما وضع الملك المليون الباقي في تصرف الرئيس سعد الحريري لشراء اسلحة للاجهزة الامنية من حيث تريد؟ بعد نحو عامين على الاعلان الرسمي السعودي عن "وقف المساعدات لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي نظرًا للمواقف اللبنانية التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين" وسلسلة مواقف اتخذها آنذاك وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خرجت عن الإجماع العربي، حيث نأى بلبنان عن التضامن مع المملكة وإدانة إيران على خلفية التعدي على البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، ومؤتمر دول منظمة المؤتمر الإسلامي"، تكشف اوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية" عن ان السعودية ابلغت الجانب الفرنسي رسميا رغبتها بوقف العقد الموقع مع شركة "اوداس" الملتزمة تصنيع لائحة السلاح والمعدات التي طلبها الجيش اللبناني آنذاك وتم تعديلها مرات عدة قبل ان تبدأ فرنسا عملية التصنيع لصالح لبنان، ثم ما لبثت السعودية، اثر وصول الملك سلمان بن عبد العزيز الى سدة الحكم ان اوقفت "ثلاثية المليارات" ورابعها، بعدما تبيّن من وجهة نظرها ان لبنان الرسمي عاجز عن منع حزب الله من انتقادها ومهاجمتها وتحميلها مسؤولية حرب اليمن واتهامها بالوقوف خلف الارهاب عبر تمويل تنظيمي داعش والنصرة. الا ان المملكة لم تطلب من فرنسا وقف تصنيع الاسلحة، بل استكمال المسار على ان تعزّز به قوات الامن السعودية بدل اللبنانية، او من تريد من دول أخرى.

loading