ايران

لبنان في مرمى الصواريخ الطائشة من الجبهة الإسرائيلية - الإيرانية

ترى أوساط سياسية أن صندوق البريد الذي باتت تشكّله سورية وابتداء من يوم أمس الجولان المحتلّ ربما يكون ملعب النار الأقل تكلفة من جرّ لبنان، أي «حزب الله، إلى الجبهة الأمامية بما يعنيه ذلك من فتْح حرب «يا قاتل يا مقتول». وفي رأي الأوساط، ان الانتخابات النيابية الأخيرة التي شهدها لبنان والتي لم تتوانَ إيران عن المجاهرة بـ «مكبّرات الصوت» بأنها «انتصار لتحالف حزب الله استكمالاً للانتصارات العسكرية اللبنانية بقيادته في مواجهة الكيان الصهيوني» وبأن «أصوات الشّعب اللبناني شكّلت ردًّا على الرّذالة الاميركية والصّهيونية في المنطقة»، قد تجعل إيران «تعدّ للألف» قبل إقحام «بلاد الأرز» في مواجهات يمكن أن تطيح المكتبسات التي حققتْها سياسياً فيه عبر «حزب الله» وصناديق الاقتراع، لا سيما أن المجال ما زال متاحاً أمام محاولات رسْم «توازنات الردع» من المقلب السوري، وكأن الجولان صار بديلاً من جنوب لبنان ودور «صندوق البريد» الذي لعبه لأعوام طويلة.

الاتحاد الأوروبي يؤكّد حق اسرائيل في الدفاع عن النفس

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقله، حول الهجمات التي قامت بها إيران. وأكدت المتحدثة باسم خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان، أن التقارير عن الهجمات الإيرانية ضد مواقع للجيش الإسرائيلي "مقلقة للغاية". وقالت مايا كوتشيانتشيتش، إن الاتحاد الأوروبي قال مرارا إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. وأضافت المتحدثة: ندعو جيمع الجهات الإقليمية الفاعلة إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي تصعيد "يزيد من تقويض الاستقرار الإقليمي".

Mashrouh
loading