برجا

هدوء نسبي في إقليم الخروب!

لعل الجيّة تصلح لأن تكون مختبراً، أكثر من غيرها، لقياس درجة «التوتر» الذي أحدثته الاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة سعد الحريري، على مقياس محلي. الجميع موجودون هنا: تيار المستقبل، حزب الله، أمل، وغيرهم. لا جديد. العلاقة بين «أهل المنطقة» على حالها. «التوتر» لم يبلغ مرحلة النفور أو الصدام. الحياة طبيعية، التوتر يتراجع. ومن المعلوم أن منطقة إقليم الخروب، وليس الجيّة فقط، تتمتع بتنوّعٍ «طائفي» وسياسي كبيرين. في برجا وكترمايا وشحيم لا صوت يعلو فوق صوت «المستقبل». في الجية ووادي الزينة يقاسم الحزب والحركة الآخرين النفوذ. الرميلة عونية غالباً. الإقليم طويل والتنوع كبير. لكن في نظر كثيرين، الحزب التقدمي الاشتراكي لديه حضور «معنوي» في المنطقة، يتجاوز حضور الآخرين

Advertise
loading