بريطانيا

بالصور- الآلاف يتوافدون على وندسور في انتظار الزفاف الملكي

توافد الآلاف على مدينة وندسور الإنجليزية في انتظار بدء مراسم زفاف الأمير هاري وخطيبته الأمريكية ميغان ماركل يوم السبت في حدث يأمل البعض أن يضخ دماء جديدة في عائلة مالكة تسعى لمواكبة العصر الحديث.ومن المتوقع أن يتابع الملايين عبر الشاشات حفل زفاف حفيد الملكة إليزابيث المحبوب والممثلة الأمريكية في كنيسة سان جورج التي تعود للقرن الخامس عشر والواقعة بقلعة وندسور.ومع بزوغ فجر يوم السبت بدأت الحشود المتحمسة الوقوف وراء حواجز اكتسى الكثير منها بالأعلام البريطانية والأمريكية. ونظمت الشرطة دوريات في الشوارع وراقبت المشهد من أسطح قريبة.وقال كيني مكينلاي (60 عاما) الذي استقل القطار من اسكتلندا إلى وندسور "هذه لحظة يمكننا جميعا أن نحتفي فيها بإحياء العائلة المالكة. إنها لحظة تتوحد فيها الأمة كلها بدلا من أن تنقسم. إنه يوم يمكنك أن تشعر بالفخر لكونك بريطانيا".ويُتوقع احتشاد أكثر من 100 ألف شخص في الشوارع الضيقة للمدينة التي تقع على بعد 30 كيلومترا إلى الغرب من لندن. وشددت السلطات إجراءات الأمن وألزمت الشرطة الزوار بالمرور عبر نقاط تفتيش أقيمت حول قلعة وندسور أقدم وأكبر قلعة مأهولة في العالم والتي سكنها 39 ملكا بريطانيا منذ عام 1066.وتتابع وسائل الإعلام العالمية باهتمام زواج هاري (33 عاما) السادس في ترتيب ولاية العرش البريطاني وميغان (36 عاما)، بحسب رويترز.ستدخل ماركل الكنيسة بمفردها ثم سيرافق الأمير تشارلز، والد هاري وولي العهد البريطاني، عروس ابنه عبر ممشى الكنيسة نظرا لتغيب والدها توماس ماركل عن حفل الزفاف لأسباب صحية.

لندن تعلن عن اعتداءين جديدين بالرصاص والضحايا أحداث

أصيب فتيان في الثالثة عشرة والخامسة عشرة بالرصاص الأحد في وضح النهار في لندن التي تشهد مزيدا من الجرائم والاعتداءات، وفق ما أفادت الشرطة.وعثرت الشرطة على الفتيين بعيد إصابتهما بالرصاص في مكانين مختلفين في منطقة هارو شمال غرب العاصمة البريطانية.وقالت الشرطة في بيان إن "فتى في الثالثة عشرة تمت معالجته في مكان الحادث قبل نقله إلى مستشفى في غرب لندن حيث يرقد حاليا".وأوضحت أن الفتيين يعانيان إصابات في الرأس لكنهما لا يواجهان خطر الموت. وتسعى الشرطة إلى تحديد ما إذا كان الحادثان على ارتباط ببعضهما.وازدادت أعمال العنف بواسطة أسلحة نارية أو بيضاء في شكل كبير منذ بداية العام في لندن. وخلال الفصل الأول من 2018، فتحت سكتلنديارد 45 تحقيقا في جرائم قتل، ما يناهز ضعفي التحقيقات في الفترة نفسها من العام الفائت.ولاحظت وثيقة لوزارة الداخلية كشفتها صحيفة "ذي غارديان" في أبريل أن سياسة تقليص عديد عناصر الشرطة التي اعتمدتها الحكومة المحافظة منذ العام 2010 "ساهمت على الأرجح" في ارتفاع عدد الهجمات.وتطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هذه الظاهرة في خطابه الجمعة أمام اللوبي الأميركي للأسلحة، مؤكدا أن "مستشفى كان معروفا جدا" في لندن بات يشبه "ساحة حرب" بسبب عدد الاعتداءات.وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قتل شاب في السابعة عشرة بالرصاص في ساوث وورك جنوب لندن وتخلل هجوم بالأسيد "صداما كبيرا" بين مجموعتين في هاكني شرق المدينة، بحسب الشرطة.

loading