بشار الأسد

نظام الأسد مسؤول عن تفجير حافلات مهجّرين موالين؟

استغرقت عملية نقل من تبقّى من سكان من البلدات الأربع السورية أسبوعاً، وكان التغيير الديموغرافي هذه المرّة علنياً وشبه «مشرعَن». قالت الأنباء أن الزبداني ومضايا عادتا إلى «الدولة»، أي الدولة السورية، التي أفقدت نفسها منذ 2011 إمكان أن يكون لها وجود في أي مكانٍ، إلا في حالين: أن يكون السكان مبايعين لبشار الأسد «إلى الأبد»، أو أن يكونوا قد هُجّروا بالقوة العسكرية أو أُجليَ مَن حوصر منهم متى تتوافر جهات مستعدّة لعقد «صفقة» في شأنهم. وحتّى اللحظة الأخيرة كانت هناك ممانعة لدى سنّة الزبداني ومضايا مع علمهم بأن البلدتين «ساقطتان عسكرياً»، إذ عاشتا منذ نحو عامَين حصاراً كشف لا أخلاقية «حزب الله» في منع الغذاء والدواء، بل كانت هناك ممانعة أكبر لدى شيعة الفوعة وكفريا الذين عاشوا حصاراً أقلّ شدّة، لأن البلدتين متاخمتان من جهة لمنطقة يسيطر عليها الأكراد ولأن فصائل المعارضة في الجهة الأخرى لم تكن مصرّة على اقتحامهما.

الأردن يكذِّب الأسد

قال وزير الإعلام، متحدث الحكومة الأردنية، محمد المومني إن تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد لوكالة "سبوتنيك" الروسية، حول علمهم بوجود مخطط لنشر قوات أردنية بالأراضي السورية، "مرفوضة وادعاءات منسلخة عن الواقع". وقال الأسد في حوار مع "سبوتنيك" معلقاً على معلومات عن وجود خطط لدى الأردن لنشر قواته في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة بذريعة محاربة تنظيم "داعش"، "لدينا تلك المعلومات، ليس فقط من خلال وسائل الإعلام، بل من مصادر مختلفة". وفي حديث لوكالة الأنباء الرسمية "بترا"، أعرب المومني عن أسفه لحديث الأسد "عن موقف الأردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي سوريا".

Time line Adv
loading