بشار الأسد

محفوض: أين كانت أصواتهم؟

اعتبر رئيس حزب حركة التغـيير ايلي محفوض ان البعض يلجأ لأسلوب التعبئة واستثارة المشاعر عند كل استحقاق وقد جاءتهم اليوم أزمة اللجوء السوري "شحمة ع فطيرة" وهؤلاء يتناسون أنهم كانوا وزراء بالعشرات في الحكومة يوم بداية اللجوء الى لبنان، سائلاً "أين كانت أصواتهم يومها ولماذا شهدوا وشاهدوا ولم يحركوا ساكن؟ لكن متى عرف السبب بطل العجب". وتابع محفوض عبر تويتر: "أزمة اللجوء السوري في لبنان باتت كقميص عثمان لعدة أطراف حيث ان فريقا يستفيد منها ماليا من خلال بعض المنظمات وفريق يستعملها في معرض المزايدات السياسية وتصفية الحسابات الداخلية وهؤلاء يغطون فشلهم وإخفاقاتهم بملف يستثير المواطن الذي بات يختنق من أزمة اللجوء وعلى كل المستويات".

Time line Adv
Jobs
loading