بشار الأسد

واشنطن: إسقاط الأسد ليس "أولويتنا"

قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الخميس، إن واشنطن لم تعد تركز على إسقاط رئيس النظام السوري بشار الأسد وتسعى إلى إيجاد سبل لإنهاء الحرب في سوريا. وصرحت هيلي للصحافيين "يختار المرء المعركة التي يريد خوضها .. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات، وأولويتنا لم تعد التركيز على إخراج الأسد" من السلطة. وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اعتبر أن الشعب السوري سيقرر مستقبل رئيس النظام بشار الأسد. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو في أنقرة "أعتقد أن وضع الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري".

أبرز أسرار معركة شرق دمشق

خلال العام 2013 ردّد روبرت فورد، الذي كان مكلّفاً بملف المعارضة السورية في إدارة الرئيس السابق باراك اوباما، أنّ المعارضة المسلحة في حي جوبر تقف على بعد 300 متر من ساحة العباسيين في دمشق. كان فورد يؤشّر الى انّ الرئيس بشار الأسد بين خيارين: إمّا الذهاب متواضعاً الى مفاوضات سلام دولية، وإمّا أن تطرق «جبهة النصرة» باب غرفة نومه، على حدّ قوله آنذاك.بين عامي 2013 و2017 سالت دماء كثيرة داخل أوعية المعادلة الامنية والسياسية في سوريا، كان أبرزها التدخل العسكري الروسي الذي يعتبر دمشق خطاً أحمر، اضافة الى معركة حلب وذهاب المعارضة المسلحة متواضعة الى مفاوضات «أستانا».

الأسد: ليس للأمم المتحدة أي دور هنا

أكد الرئيس السوري بشار الأسد انفتاح الحكومة السورية على مناقشة "أي قضية" شريطة التخلص من التطرف والشروع في المصالحة السياسية، وأكد أن الشعب السوري هو الذي يختار رئيسه والذي يحاسبه. وجاء هذا التصريح في مقابلة مع 6 وسائل إعلام أوروبية، إذ طُرح عليه سؤال حول رأيه في موقف الأمم المتحدة التي تحمل الحكومة السورية مسؤولية مقتل مئات آلاف السوريين.

loading
popup closePopup Arabic