بشار الأسد

المعارضون مختلفون على ما يرفضه الأسد

حرب سوريا تجاوزت منذ سنوات ثنائية نظام ومعارضة أو دولة وثورة. فلا النظام يقف وحده في سوريا المفيدة، حيث تقف وتقاتل معه قوات روسيا وايران وحزب الله وعدد من الميليشيات العراقية والباكستانية والافغانية المرتبطة بطهران. ولا المعارضون، وأبرزهم مجموعات الهيئة العليا للمفاوضات ومنصة موسكو ومنصة القاهرة، هم وحدهم الطرف الآخر. اذ تقف وتقاتل فوق الباقي من الأرض السورية قوات أميركية وتركية تحت عنوان قوات سوريا الديمقراطية وعشرات الجيوش خلف يافطة الجيش الحر وعشرات الميليشيات بأسماء اسلامية أو شامية، فضلا عن داعش وجبهة النصرة. لكن محاولات البحث عن تسوية سياسية لا تزال تدار على أساس التفاوض بين طرفي الثنائية. وهذه واحدة من العقبات الكبيرة أمام أية تسوية.

شمعون: إمكانية قيام جهة معارضة بوجه السلطة واردة وبقوة

رأى رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون، ان إمكانية قيام جهة معارضة بوجه السلطة واردة وبقوة، خصوصا ان العديد من الهيئات والشخصيات السياسية تتلاقى مع رفض الثلاثي «ريفي، الكتائب والأحرار» لاستسلام الحكومة ل‍حزب الله ليس خوفا منه، إنما جوعا للسلطة وبحثا عن سبل الاستمرارية في الحكم، وما القرار الاعتباطي الأخير بإقالة القاضي شكري صادر، من رئاسة مجلس شورى الدولة، سوى عينة بسيطة من رضوخ السلطة لمشيئة حلفاء إيران ونظام الأسد في لبنان. ولفت شمعون في تصريح لـ «الأنباء» الى ان إقالة صادر، تحمل في خلفياتها انتقاما واضحا منه، لا لسبب سوى لأنه حر ونزيه ولا يخضع لإملاءات اي من القوى السياسية، ولأنه شارك في تأسيس نظام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

ترامب يبحث تغييرات جذرية لمواجهة طهران

كشف مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، أن حكومة الرئيس دونالد ترامب، تسعى إلى إيجاد تغييرات جذرية حول سياسات الولايات المتحدة، في كيفية التعامل مع النظام الحاكم في طهران ومواجهة التوسّع الإيراني في المنطقة. وخلال ندوة سنوية في شأن قضايا الاستخبارات والأمن القومي في مدينة آسبن بولاية كولورادو، أمس، أعاد مدير الوكالة تأكيده أن إيران هي الدولة الأكثر تهديداً لمصالح الولايات المتحدة في العالم، مردفًا أن تغيير السياسة الأميركية تجاه النظام الإيراني، سيتضح بعد تنفيذ استراتيجية واشنطن الجديدة: «نحن بدأنا، وأولى الخطوات هي أن الرئيس ترامب بدأ بتأسيس ائتلاف من دول المنطقة لإيجاد أرضية مشتركة في مواجهة التوسّع الإيراني». كما وجه بومبيو انتقادات للاتفاق النووي مع إيران، الذي عقدته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

loading
popup closePopup Arabic