بشار الأسد

مصيره بيد الروس...

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال اجتماعٍ خاص عقدته وزارة الخارجية الأسبوع الماضي إنَّ مصير رئيس النظام السوري بشار الأسد يقع الآن في أيدي روسيا، وإنَّ أولوية إدارة ترامب تقتصر على هزيمة تنظيم (داعش)، وذلك وفقاً لما ذكرته ثلاثة مصادر دبلوماسية مطلعة على اللقاء لمجلة فورين بوليسي الأميركية. ورأت مجلة فورين بوليسي أن تأكيدات تيلرسون لغوتيريس تشير إلى رغبة إدارة ترامب المتزايدة في السماح لروسيا بقيادة مسار الأحداث في سوريا، مُنحِّيةً الجغرافيا السياسية جانباً للتركيز على هزيمة داعش، ملمحة إلى أن هذا التنازل يبدو أنه بلا مقابل.

ماكرون وسوريا

يؤثر، معنوياً وإعلامياً والى حدٍّ ما سياسياً، كلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن رئيس سوريا السابق بشار الأسد واعتباره «عدوّاً للسوريين وليس للفرنسيين»، لكنه واقعياً وعملياً يظلّ هذا الكلام محدود الأثر ولا يخالف (بالمناسبة!) خلاصات انتهى إليها كثيرون في الغرب، تحت وقع، وفي ظل مناخ «محاربة الإرهاب»! وذلك يؤكد حقيقة كبيرة، تنسف كل السيبة التعبوية التي وقف عليها واستند إليها منطق نظام البراميل منذ اندلاع الثورة الشاملة عليه.. والتي ضخّ إضافات عليها داعموه أكانوا في طهران أم في موسكو أم في بعض نواحينا المحلية. وتلك (الحقيقة) تقول، إن ثورة السوريين محلية، ولم تستورد من خارج! ولم تأتِ نتيجة تآمر دولي– فلكي على «سوريا العروبة»! ولم تكن شغل عصابات مدفوعة الأجر! ولم تكن وليدة مطبخ تآمري صهيوني وغربي أراد تكسير سلطة «البعث» وتركيبتها الفئوية، قبل وصولها الى القدس وتحريرها! أو قبل إكمال وإنضاج تأثيراتها الخلّابة في مراكز صنع القرار في عواصم العالم الحر!

loading
popup closePopup Arabic