بشار الأسد

محفوض: رسالة دمشق وصلت

توجّه رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض عبر تويتر: للمطبلين والمزمرين وحاملي مشروع عودة سوريا إلى الجامعة العربية فليتيقنوا ماذا فعل بشار الأسد لإفشال القمة الاقتصادية العربية، فرسالة دمشق وصلت بواسطة جماعاتها في لبنان الذين ما فتئوا يرددون بأن لا قمة من دون مشاركتها وأن في قدرتها إفشالها وهذه رسالة واضحة لمن يسوّق للأسد. وأضاف: يهمنا أن يستوعب كل من يقدم خدمات غب الطلب إلى بشار الأسد أن النظام السوري لم ولن يتغيّر فهو نفسه منذ السبعينيات طمعٌ بلبنان ونظرة استعماله كورقة وصدقت مقولة أحد كبارنا “ليس لسوريا أصدقاء في لبنان بل عملاء” وبالتالي علينا بتنظيف البيت اللبناني من هؤلاء فالتحرر صعب من التحرير.

ياسين جابر: لماذا الاعتراض على تحرّك أمل؟

طغى الخلاف حول انعقاد القمة العربية الاقتصادية على باقي الملفات السياسية، وفي وقت باتت الحكومة فعلا "في خبر كان"، يشهد لبنان شباكا غير مباشر بين الرئاستين الاولى والثانية على خلفية رفض الرئيس نبيه بري انعقاد القمة في الوقت الراهن اعتراضا على دعوة ليبيا وعدم دعوة سوريا، مقابل اصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على مواصلة الاستعدادت والتحضيرات لتأمين أوسع وأرفع مشاركة عربية ممكنة حتى في ظل حكومة تصريف الاعمال. ومن اليوم وحتى موعد القمة في 19 الجاري، لا يبدو أن أيا من الطرفين سيتراجع عن موقفه، وما كلام وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من زحلة أمس، حيث أكد أن "علاقتنا مع سوريا لا يمكن أن تكون موضع مزايدة داخلية ليستخدمها طرف ما يريد أن يحسن علاقته بها"، الذي وضع في خانة الغمز من قناة الرئيس بري، سوى دليل الى أن الاسبوع المقبل سيشهد شد حبال بين الطرفين، قد لا يكون الشارع بعيدا عنه.

loading