بشير الجميّل

الجميّل بعد لقائه سلام: ننتظر جواب المجلس الدستوري ونحذّر من التدخلات في المؤسسات الرقابية والدستورية

زار رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل رئيس الحكومة السابق تمام سلام في دارته في المصيطبة، وقال بعد اللقاء: "اتينا لنؤكد لسلام محبتنا وان في هذه المرحلة المطلوب التمسّك بسيادة هذا البلد لانها في خطر، واليوم يصادف تاريخ 14 ايلول ذكرى اغتيال الرئيس بشير الجميّل وفي هذه المناسبة نتمسّك بحلم بشير بدولة سيدة ومستقلة نظيفة ونزيهة". وتمنى الجميّل ان يستمر النضال والعمل لبناء الدولة التي يحلم بها شباب لبنان الى اي طائفة او منطقة انتموا، الذين يحلمون بالعيش في دولة حضارية مستقلة وسيدة وقرارها حرّ. وتابع "هذا ما نتمناه مع دولة الرئيس وكل المحبين لهذا البلد، ونؤكد اننا لن نترك مسؤولياتنا في وقت بلدنا يغرق، بل سننضال لتأمين حياة افضل للاجيال المقبلة". ورداً على سؤال حول الطعن بقانون الضرائب الذي تقدّم به حزب الكتائب وحمل توقيع 10 نواب، اجاب: "نحن مقتنعون بصوابية هذا الطعن وننتظر جواب المجلس الدستوري، ونتمنى الا يتدخّل احد لتعطيل عمله لانه مؤسسة اساسية في البلد وهو مرجعنا كنواب ولا نملك غيره للطعن بالقوانين".

محفوض: بشير الجميّل أثبت أنه رجل دولة بامتياز والمجرم الذي اغتاله قام بتنفيذ كل جرائم الاغتيال في لبنان

في الذكرى الـ 35 لاستشهاد بشير الجميّل، غرد رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على حسابه الخاص عبر تويتر فقال: "في مثل هذا اليوم استشهد رئيس الجمهورية المنتخب الشيخ بشير الجميّل، صاحب مشروع لبنان بكامل أرضه وشعبه، لينزلق بعدها لبنان في دوامة التقهقر." وأضاف: "أثبت بشير الجميّل وخلال ايام قبيل اغتياله أنه رجل دولة بامتياز كما أن انفتاحه وقناعته بالشراكة الوطنية ترجمها مع المسلمين والموحدين الدروز". وتابع محفوض: "المجرم الذي اغتال بشير الجميّل قام بتنفيذ كل جرائم الاغتيال في لبنان والمصيبة الكبرى أن بيننا من يدافع عن الاسد ويعمل لديه برتبة عميل."

loading