بطرس حرب

حرب: البعض يتعاطى على أساس عدم بلوغ الولاية الرئاسية نهايتها

سارع المعنيون بمسار مفاوضات التأليف إلى تطويق ذيول الاشتباك الخطير الذي شهدته المنابر والمنصات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي حول صلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، في مواجهة تتأتى أهميتها من كونها وضعت ركني التسوية الرئاسية وجها لوجه لأول مرة منذ إنطلاق عهد الرئيس ميشال عون. على أن هذه المحاولة لمعالجة سريعة لم تؤد إلى تشكيل الحكومة، بعد رفض الصيغة التي أودعها الرئيس المكلف سعد الحريري في بعبدا، بدليل أن الجميع متمترسون خلف مواقفهم المعروفة، وهو انطباع أكدته كلمة رئيس حزب القوات سمير جعجع، في قداس معراب الأحد الفائت. صورة يفسرها عالمون بالخبايا اللبنانية تأكيدا على أن سجال الصلاحيات الأخير سياسي بامتياز، علما أن البعض يضيف إلى هذا المشهد حسابات رئاسية بادر إليها بعض الطامحين باكرا.

قبِل الرشوة واستقال...حرب يكشف بعض الخفايا ويسأل وزير العدل والقضاء!

صدر عن النائب السابق بطرس حرب، البيان الآتي: "طالعتنا بعض وسائل الإعلام بخبر تقديم أحد قضاة مجلس شورى الدولة استقالته من القضاء، بعد ثبوت قبوله الرشوة من أحد المتقاضين للحكم لمصلحته، أي بعد ارتكابه جناية قبول الرشوة مقابل عمل غير شرعي، الجرم المنصوص عليه في المادة 352 من قانون العقوبات اللبناني، والتي تنص على "معاقبته بالأشغال الشاقة وبغرامة لا تنقص عن ثلاثة أضعاف قيمة ما أخذ أو قبل به".

loading