بعبدا

إرسلان: كل ما قيل حول لقاء اليوم في بعبدا هو كلام مختلق ولا يمت إلى الحقيقة بصلة

علق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان على ما أشيع أمس حول إجراء مصالحة بينه وبين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا، وقال إن هذا الخبر لا يمت إلى الحقيقة بصلة. إرسلان وفي تغريدة نشرها على حسابه الخاص عبر موقع تويتر أكّد: "كل ما قيل حول لقاء اليوم في بعبدا هو كلام مختلق ولا يمت الى الحقيقة بصلة، وللتوضيح نقول: لسنا نحن من طرح اللقاء لا من قريب ولا من بعيد ولسنا نحن من بادر رغم أنّ موقفنا واضح واحتراماً لخصوصية موقع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وما يضمره من صدق وإخلاص بتقارب كل اللبنانيين..". وأضاف: "...سنكتفي الآن بهذا القدر ريثما نبلّغ رسمياً من الرئيس الحيثيات وعندها سنتكلم بأدق التفاصيل عن الذي حصل". كلامه هذا جاء بعد أن نفى جنبلاط في حديث لقناة الميادين يوم أمس، الخبر عن مصالحة مرتقبة مع رئيس الحزب الديمقراطي. وكان وزير شؤون المهجرين غسّان عطا الله قد كشف أمس في حديث لصحيفة اللواء، أن الرئيس عون سيرعى لقاء مصالحة بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني في قصر بعبدا غداً الجمعة. وكان من المفترض ان يرعى عون هذه المصالحة عشية قدّاس التوبة والغفران، الذي سيقام في كنيسة سيّدة التلة في دير القمر السبت، والذي سيحضره جنبلاط ووزير الخارجية جبران باسيل، لمناسبة ذكرى استشهاد كمال جنبلاط، وتخليداً لذكرى شهداء الجبل، وربما يُشارك في القدّاس أيضاً النائب أرسلان الذي كان اشترط ان لا يلتقي جنبلاط الا برعاية الرئيس عون وحضوره.

Nametag

الرئيس عون: الإصلاحات بدأت ولبنان ملتزم بما اتفق عليه في سيدر

نوّه رئيس الجمهورية ميشال عون، بالتعاون القائم بين لبنان والمانيا في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الاقتصادي وفي عمل القوة البحرية العاملة في "اليونيفيل"، ودعا الى "تطوير هذا التعاون نظرًا للعلاقات اللبنانية - الالمانية المتينة". كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وزير الدولة لدى وزارة الخارجية الاتحادية الالمانية نيلس انين، في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي واعضاء الوفد المرافق للوزير الالماني. وأكد رئيس الجمهورية أنّ "معالجة الشأن الاقتصادي واستكمال عملية مكافحة الفساد ومتابعة عودة النازحين السوريين الى بلادهم، ستكون من أولويات الحكومة"، لافتا الى "التزام لبنان تطبيق ما اتفق عليه في مؤتمر "سيدر"، حيث يتم تكثيف الجهود لتعويض الوقت الذي ضاع نتيجة تأخير تشكيل الحكومة". وشدد على ان "الاصلاحات بدأت في مجالات عدة، لا سيما الاقتصاد والادارة"، مؤكدا أنّ "عملية مكافحة الفساد مستمرة وبقوة ولن يوقفها شيء". وعن النازحين السوريين، ابلغ الرئيس عون الوزير الالماني "عدم قدرة لبنان على تحمل تداعيات وجود قرابة مليون ونصف مليون نازح، الامر الذي يجعلنا نتمسك بمطالبة المجتمع الدولي بالمساعدة على اعادتهم الى المناطق الامنة في سوريا وعدم عرقلة هذه العودة بحجة انتظار الحل السياسي للازمة السورية". وأكد أن "لبنان سيواصل تسهيل عودة النازحين الراغبين بالعودة، وقد بلغ عدد العائدين حتى اليوم 162 الف نازح، ولم تردنا اي معلومات عن تعرضهم لمضايقات بل تأمنت لهم منازل جاهزة والبنى التحتية والمدارس". وجدد الرئيس عون دعوته الامم المتحدة الى "تقديم مساعدات الى السوريين العائدين في بلدهم لان ذلك يشجعهم على العودة والبقاء والمشاركة في اعادة اعماره". وكان الوزير انين ثمن للرئيس عون "الجهود التي بذلها لتشكيل حكومة جديدة"، منوها بـ"الدور القيادي الذي يلعبه في سبيل النهوض بلبنان"، ومؤكدا استمرار بلاده "في دعم لبنان وتقديم المساعدات اللازمة له، والمشاركة في القوة البحرية العاملة في اليونيفيل".

CDLL 2019
loading