بعبدا

عشية مثوله أمام القضاء.. ماذا طلب إرسلان؟

غرد رئيس كتلة ضمانة الجبل ​طلال أرسلان​ عبر حسابه الخاص على موقع تويتر، قائلا: "أتوجه الى جميع المشايخ الأجلاء والرفاق في الحزب والمناصرين والأخوة والأصدقاء بضبط النفس غداً وعدم توتير الأجواء ولا التوجه إلى قصر العدل في بعبدا.. أنا الذي طلبت أن أشهد بقضية الشويفات التي يتم استغلالها يومياً بشكل لا يليق بالشهيد او بأبناء الشويفات بكافة عائلاتها ومشاربها..." واضاف: "لدينا الكثير من المعطيات والأدلّة تم جمعها باجتماعات عديدة مع مسؤولين كبار في الدولة من قضاة ووزراء وقيادات أمنية وعسكرية يجب أن تقال بكل جرأة ووضوح لتبيان كل الحقائق من دون مواربة او خجل من أحد..." وتابع قائلا: "وحصانة القاضي لا تأتي من لقبه او وظيفته بل تأتي من نزاهته وعدله وشفافيته على قاعدة أن لا يكون ثمّة كبيراً وصغيراً في تطبيق العدالة، كلنا تحت سقف القانون..لذلك كل قاضٍ لديه مخاوف شخصية على مستقبل وظيفته كما قيل لنا في احدى الجلسات وغيرها وغيرها من معلومات قيّمة بوجود شهود مرموقين" وختم: "التلاعب الفاضح في الأدلة والإتهام والادعاء جعلونا بملء ارادتنا نتقدم عبر الدائرة القانونية في الحزب بطلب رسمي للاستماع لشهادتنا لندلي بكل ما لدينا أمام القاضي المختص احتراماً منا للقانون والقضاء ولهيبة القضاة لنجعل الجميع يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية بكل جرأة وأمانة وشفافية".

مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ينفي صحة هذا الخبر

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي: تناقلت وسائل اعلامية مرئية ومكتوبة خبراً مفاده ان دوائر القصر الجمهوري “تدخلت لاطلاق سراح المتهم بالقرصنة الالكترونية خليل صحناوي”. يهم مكتب الاعلام ان يؤكد ان هذا الخبر عار عن الصحة جملةً وتفصيلاً، لان توجيهات رئيس الجمهورية ميشال عون تقضي بعدم التدخل في عمل القضاء او في القرارات التي تصدر عنه. ان مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية يجدد الدعوة الى وسائل الاعلام بضرورة العودة اليه في كل ما يتصل بالاخبار التي تتعلق برئاسة الجمهورية.

loading