بعبدا

الناجحون في مباريات مجلس الخدمة المدنية: لانصافنا بعيدا عن المحاصصة الطائفية

نفذت لجنة المتابعة للناجحين لوظائف حراس الأحراج ومهندسي معلوماتية لمصلحة وزارة الزراعة ومحاسبين في الإدارات العامة واساتذة التعليم الثانوي مرسوم 207 والمياومين الناجحين لصالح مؤسسة كهرباء لبنان فئة رابعة عن طريق المباراة في مجلس الخدمة المدنية، إعتصاما عند مفرق القصر الجمهوري، تزامنا مع انعقاد الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا، لمطالبة الرؤساء بإصدار مراسيم تعيينهم. وحمل المعتصمون يافطات مطالبين فيها بانصافهم بعيدا عن المحاصصة الطائفية. وتلا علي شكر بيانا باسم المعتصمين، قال فيه: "حتى اليوم ما زلنا نطالب سلميا بحقنا القانوني والدستوري بالتعيين بالوظيفة التي خضنا لها مباريات عن طريق مجلس الخدمة المدنية، وحتى اليوم لم نر بصيص أمل في ظل تعنت بعض الأشخاص وربط شؤوننا الوظيفية بالتوازنات الطائفية من جهة والبازار الإنتخابي من جهة أخرى، حيث التوظيفات الإنتخابية تأخذ الحيز الأكبر و للسخرية يتحدثون عن تخمة في الوزارات بينما أصحاب الحق بالتعيين ينتظرون تحت الأمطار والشمس بإنتظار أن يرف لهم جفن". اضاف: "اننا اليوم نطالب الرئاسات الثلاثة بإيجاد حل سريع وتطبيق القانون والدستور واحترام المادة 95 منه التي ترعى مبدأ الكفاءة لا المحسوبية ودفع الرشاوى والتوازن الطائفي". وتابع: "نتوجه إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي أطلق عليه لقب "بي الكل"، هل نحن من هالكل؟ او لقطاء لا حق لنا؟ وإلى رئيس الحكومة سعد الحريري إن مجلس الخدمة المدنية هو مرفق يتبع لك مباشرة، والمساس به هو مساس بكرامات الناجحين وبك شخصيا، لذا نرجو ان تحافظ عليه لأنه مصدر الأمل الوحيد للشباب الكفوء. وإلى وزير الخارجية جبران باسيل في زياراتك إلى المناطق اللبنانية تتحدث عن أنك مسلم قبل ان تكون مسيحيا، تقول أنك شيعي في الضاحية وسني في الإقليم وصيدا ودرزي في الجبل، فأين كلامك اليوم من أفعالك ووقوفك حاجز بين الناجحين وحقهم بالتعيين". وختم: "لم ولن نبقى سلميين إلى ما لا نهاية، لذا نرجو إعطاءنا حقنا اليوم قبل الغد".

برّي: عدم صدور اعتذار علني يعني "لا حكومة ولا عهد"

بحسب مصادر في فريق الثامن من آذار، ومقربة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، إن عدم صدور اعتذار علني يعني أن لا حكومة ولا عهد. ورأت المصادر أن ما ظهر إلى العلن لم يكُن تسريباً غير مقصود، بل كشف حقيقة ما يفكّرون فيه وما يضمرونه،، ولو كان وزير الخارجية جبران باسيل يتحدّث أمام مجموعة صغيرة من تياره لكنّا برّرنا له.لكن تطاوله أمام حاضرين من مختلف الأحزاب والتيارات في منطقته، يبرّر لعين التينة وجمهورها ردّ فعلهما».

loading