بعلبك

الطفيلي يرفع الصوت: نحن يا زعماء الشيعة لسنا هنودا حمرا ولسنا خدما لأحذيتكم

انحسرت المنافسة الانتخابية في "ام المعارك" بعلبك-الهرمل بخمس لوائح، 3 بألوان سياسية يُمكن وصفها بـ "الفاقعة" ولو متفاوتة بين بعضها وهي: لائحة "الامل والوفاء" المدعومة من الثنائي الشيعي والحزب "السوري القومي الاجتماعي"، لائحة "الكرامة والانماء" المدعومة من مثلث "تيار المستقبل"، "القوات اللبنانية" وشخصيات شيعية مستقلّة ولائحة "المستقلّة" المدعومة من "التيار الوطني الحر" وحزب "البعث" وشخصيات شيعية مستقلّة، في مقابل لائحتين غير سياسيتين الاولى "الانماء والتغيير" التي انسحب من رئاستها الرئيس حسين الحسيني ولائحة "الارز الوطني" التي تضمّ شخصيات من المجتمع المدني البقاعي.

الشباب اللبناني في الانتخابات النيابية ...

في لبنان يسابق المرشحون وماكيناتهم الانتخابية الوقت. فالانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 6 أيار (مايو) تأتي بعد انقطاع طال 9 سنوات متواصلة، إذ جرت آخر انتخابات نيابية سنة 2009 ثم تم التمديد للمجلس النيابي المنتخب 3 مرات، وصولاً إلى اليوم حيث ستجري قريباً الانتخابات وفق قانون انتخابي جديد طال مخاض إنجازه. القانون الجديد الذي يمنع الترشح المنفرد خارج اللوائح، يعتمد على ما سمي بـ «الصوت التفضيلي»، فيتيح للناخب أن ينتخب لائحة من اللوائح المرشحة في دائرته الانتخابية، وأن يختار أيضاً -إن شاء- مرشحاً محدداً من ضمن اللائحة ليمنحه صوته التفضيلي. في حال اكتفى الناخب باختيار مرشحه المفضل فقط، يعتبر أنه صوّت للائحة هذا المرشح ضمناً، أما إذا صوّت الناخب للائحة ومنح صوته التفضيلي لمرشح من لائحة أخرى اعتبر هذا الصوت الأخير لاغياً ويحتسب فقط التصويت للائحة. هناك أمر آخر في القانون الانتخابي له دور أساسي في تحديد الفائزين يجب معرفته هو «الحاصل الانتخابي»، أي حاصل قسمة عدد الناخبين الذي انتخبوا فعلياً على عدد المقاعد النيابية في الدائرة الانتخابية.

Time line Adv
loading