بعلبك

المشنوق عن مرسوم التجنيس: لا شيء عمليًّا لحين صدور القرار بالطعن عن شورى الدولة

أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال نهاد المشنوق من بعبدا بعيد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الجيش اللبناني أثبت كفاءته في العديد من الأماكن، ويطبق الخطة الأمنية بشكل كامل في بعلبك، والخطة نجحت ومستمرة حتى تحقيق الامن الكامل في المنطقة، مشيرا الى أننا سنصدر قريبا قرارا بوقف كل عوازل "الفوميه" من بعلبك الهرمل ما عدا للرسميين والامنيين. أما في ملف مرسوم التجنيس، فقال ان "توصية الرئيس عون ان تبقى الامور على حالها في موضوع مرسوم التجنيس الى حين صدور قرار مجلس شورى الدولة في الطعون المقدمة"، مشيرا الى ان "خلال فترة قصيرة سيصدر عن مجلس شورى الدولة قرار واضح حول الأسماء المشبوهة في مرسوم التجنيس بعيدًا من الإعلام".

تكتل نواب بعلبك الهرمل: الخطة الامنية أولوية قصوى

أكد "تكتل نواب بعلبك الهرمل" خلال اجتماعه الدوري في بعلبك، على "ضرورة التنفيذ الفوري للخطة الامنية، باعتبارها أولوية قصوى وملحة ولا تحتمل أي تأجيل أو تأخير". وتلا وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال غازي زعيتر بيانا باسم التكتل، بحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن والنواب: علي المقداد، ابراهيم الموسوي، أنور جمعة، والوليد سكرية، وممثلين عن "لجنة العفو العام" و "لجنة الإصلاح"، دعا فيه الجهات الرسمية الى "المبادرة لإيلاء المنطقة أولوية استثنائية مستحقة في إيجاد معالجة جذرية وبنيوية للوضع الانمائي الاقتصادي والمعيشي". ونوه بالمواقف التي اطلقها الرئيس نبيه بري حول الوضع في بعلبك الهرمل، املا من جميع المسؤولين "اتخاذ نفس المواقف". كما شدد على "ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة والعمل على تسوية أوضاع الناس في إطار العفو العام، ودفع تعويضات أضرار السيول العالقة منذ تشرين الأول سنة 2017، وتعجيل الجيش بالكشف عن الاضرار". وختم متمنيا على وسائل الإعلام "نقل الصورة الصحيحة عن المنطقة، وعدم تصويرها خارجة عن القانون".

loading