بعلبك

جحش الدولة في آخر أيامه!

في لبنان فقط تُحال وسائل النقل العام على التقاعد مع تقاعد سائقيها. الحافلتان الوحيدتان على خط الهرمل ـــ بعلبك ــــ شتورا توقفتا عن العمل بعد ان بلغ سائقاهما سن التقاعد، فيما تعمل بقية الخطوط البقاعية بتقطع وفقاً لعطل السائقين! الباصان الوحيدان المتبقّيان من النقل العام على خط قرى البقاع الشمالي من مدينة بعلبك حتى القاع والهرمل، رُكنا أخيراً في «بورة» مصلحة سكة الحديد والنقل المشترك في رياق، إلى جانب بقايا مقطورات القطار الحديدي وخردة باصات صفقة الـ«كاروسا» التشيكوسلوفاكية الشهيرة. لم يحدث ذلك لعطل أصاب الباصين، ولا لأن المصلحة في صدد استبدالهما أو الشروع في خطة جديدة للنقل في هذه المنطقة المترامية الأطراف. السبب، بكل بساطة ـــ أو قل وقاحة ــــ أن السائقين الموكلين قيادة الباصين «أحيلا على التقاعد لبلوغهما السن القانونية». هكذا أجاب مسؤول في المصلحة عن سبب وقف خط الهرمل ـــ بعلبك ــــ شتورا منذ منتصف حزيران الماضي.

السيّد يردّ من جديد على زعيتر مستذكرا والده: بكرا بدّي اتطلع بعين الله...!

ردّ النائب جميل السيّد على الكلمة التي تناوله فيها الوزير غازي زعيتر في حفل افتتاح مركز الأمن العام في بعلبك، دون تسميته، وقال السيد: "أنا أعطيت ما لدي في ما يخصّ السجال الدائر، وكل واحد وصلته الرسالة، وبالنسبة إلي أعتبر أنني بلّغت ما ينبغي أن يعرفه الناس. ولكن في طريقي إلى بعلبك قيل لي إنه جرى التعرّض لي دون تسميتي من أحد الوزراء، وقال للواء عباس إبراهيم أمام الناس: "الذي كان قبلك لم يقدّم شيئا للمنطقة"، أي أنني لم أقدّم إنجازات للبقاع ولغيره من المناطق اللبنانية. والجواب أنني عملت وفق الأمن العام والجيش لكل لبنان، وما بنيته هو لكل لبنان، وقد وضعت مقاييس أشادت بها الأمم المتحدة وأشاد بها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير وحتى السفير الأميركي يومها جيفري فيلتمان الذي كان ضدنا، وكان يقول أكثر الأشخاص احتراما في الإدارة اللبنانية جميل السيّد".

loading