بعلبك

مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع

يقول البعض إنّ الجيش يستعدّ لتنفيذِ خطّة أمنيّة نوعيّة في البقاع ستكون شبيهةً بمعركة «فجر الجرود»، فيما يحاول آخرون جرَّه لصداماتٍ مع الأهالي عبر الترويج لإجحافٍ سينفّذه في حقهم وعدم مراعاته لطبيعة تركيبتهم الجيوسياسية، لكنّ اللافت أنّ الخطة الأمنية هذه بدأ تنفيذُها منذ فترة طويلة، إلّا أنّ ذلك كان بعيداً من الإعلام، وما الإجتماع الذي أجراه مدير المخابرات مع رؤساء عشائر البقاع منذ نحو 6 أشهر والذي نُشر في الإعلام منذ أسبوعين إلّا دليل على هذا التكتيك المتّبع. الخطة الأمنية في البقاع التي تشغل الوسط الإعلامي ليست وليدة اليوم، فعمادها ليس الإستعراض، بل إنها مبنيّة على دراسة للخطط السابقة وأماكن الفشل التي أصابتها، والأهم أنها سرّية وبعيدة من الإعلام وهو ما يجهله مَن يحاول استباقها لقطفها سياسياً، عبر القول

Jobs

السلاح المتفلت في لبنان: من يحمي الرؤوس الكبيرة؟

يقول وزير الداخلية السابق العميد المتقاعد مروان شربل لصحيفة الشرق الأوسط إن القضاء على فوضى السلاح في لبنان يتطلب إلقاء القبض على الرؤوس الكبيرة. ويؤكد أنها ليست محمية. وإذا كانت محمية يجب رفع الحماية، لأن مصلحة الأحزاب والقوى السياسية أن يعم الاستقرار المقرون بمشاريع الإنماء. ويجب على الدولة أن تحسم أمرها وتباشر خطة تقضي على مسألة فوضى السلاح وتحد منه بالتعاون مع جميع اللبنانيين. ويشير شربل إلى أن السلاح خارج الدولة موجود في لبنان منذ عام 1860. كان يقترن بالأحداث الفردية والأحداث الأمنية، وصولاً إلى السلاح الفلسطيني وسلاح الميليشيات في الحرب الأهلية. وبعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري والانقسام الحاد الذي حصل واتهام أفرقاء بأنهم نفذوا الاغتيال، ارتفعت المتاريس بين اللبنانيين، ومع الحرب السورية وإرهاب (داعش) و(جبهة النصرة)، تسلّح الجميع. والدولة لم تستطع وقف التسلح.

Advertise
loading