بيروت

حزب الله وصفقة القرن... على جدول أعمال الموفد الأميركي في بيروت

وفي إطار الحراك الديبلوماسي الأميركي في المنطقة، على ابواب الإستحقاقات التي ينتظرها لبنان، علمت "الجمهورية" انّ رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي النائب الديمقراطي إليوت إنجيل وصل الى بيروت امس في مهمة وُصفت بأنّها استطلاعية للوقوف على آراء المسؤولين اللبنانيين في مختلف المستجدات السياسية المرتقبة. وفي معلومات لـ "الجمهورية"، انّ انجيل يسعى من خلال لقاءاته المقرّرة اليوم مع رئيس الجمهورية وغيره من المسؤولين الكبار، الى فهم الموقف اللبناني من مختلف التطورات في ضوء المستجدات الناشئة عن الأزمة السورية وتداعياتها، بالإضافة الى التحضيرات الأميركية الجارية لما يُسمّى "صفقة القرن"، وتلك المرتبطة بالدعوة الأميركية الى مؤتمر المنامة في 25 و26 حزيران المقبل، تحت عنوان طريقة إطلاق مسار السلام على جبهة الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. وعلى جدول اعمال الموفد الأميركي ما آلت اليه العقوبات الأميركية المشدّدة المفروضة على إيران و"حزب الله" في لبنان والمنطقة، وما يمكن ان تؤدي اليه سعياً الى تقليص النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان ولتخفيف اجواء التوتر في المنطقة . ويرافق الموفد الأميركي وفد من الموظفين الكبار في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، وسيواكب جولته اللبنانية من بيروت القائم بالأعمال الأميركي السيد ادوارد وايت، نظراً لوجود السفيرة اليزابيت ريتشارد في واشنطن، منذ ان واكبت زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون اليها الأسبوع الماضي.

أسواق بيروت المالية في دائرة الاهتزاز مجددا.. والسبب تأخير الموازنة

عادت أسواق بيروت المالية إلى دائرة الاهتزاز السلبي في ظل استعادة الضغوط الناتجة عن التمادي في تأخير إقرار مشروع الموازنة العامة للعام الحالي، وانتهاء مهلة الإنفاق العام على القاعدة الاثني عشرية في نهاية الشهر الجاري، وأيضا في ظل إرباكات مستمرة ناجمة عن تمدد الاعتراضات والإضرابات في الدوائر الحكومية والمصالح المستقلة، علما بأن صدور القانون يعتمد على إقراره النهائي في مجلس النواب بعد إحالته كمشروع من الحكومة. وإذ يعاني لبنان أزمة سيولة في النقد الورقي بالدولار خصوصاً، تواصل المصارف التجارية اتخاذ التدابير الوقائية للحد من سحب النقد الورقي عبر الفروع وأجهزة الصرف الآلي وتحديد سقوف يومية تتراوح بين 500 و1500 دولار، وتمنع السحب أو التحويل من وديعة قبل استحقاقها، فيما لا تضع أي سقوف للتسديد عبر البطاقات المصرفية أو الشيكات والتحاويل. كما لوحظ، بالتوازي، تجدد ميل المتعاملين والمودعين إلى طلب الدولار، رغم أنه لم يطرأ أي تغيير على أسعار القطع.

loading