تركيا

عمّال محتجزون في بحر تركيا.. والدولة في غيبوبة

39 عاملاً لبنانياً وسورياً محجتزين في عرض البحر، قبالة الشواطئ التركيّة، منذ 20 يوماً، على متن باخرة «الوردة» التابعة لشركة «خليفة لنقل المواشي»، المسجّلة في وزارة الأشغال والنقل اللبنانيّة، ويرزح هؤلاء تحت وطأة أوضاع إنسانيّة وصحيّة مأسويّة، إذ شارفت المواد الغذائيّة التي بحوزتهم على الانتهاء، فيما الدولة اللبنانيّة تعيش في غيبوبة تامّة، وكأن مسؤوليّة مواطنيها العالقين في البحر والعمّال السوريين المسجّلين لديها لا تقع على عاتقها. ويعود السبب في احتجازهم إلى الأزمة الماليّة التي تعاني منها الشركة المدينة لمجموعة من المصارف، وهو ما أدّى، بحسب العاملين على الباخرة الذين تواصلت معهم «الأخبار»، إلى «تنفيذ أمر حجز عليها عند دخولها إلى المياه الإقليميّة التركيّة، منذ 20 يوماً، وتالياً منعهم من قبل وكيل الباخرة (الشركة) من الخروج من الباخرة إلى البرّ التركي، خوفاً من إلزام الشركة بدفع المستحقّات المترتبة عليها من جهة، وتفادياً لأي مشكلات حقوقيّة قد تترتب عليها من جهة أخرى نتيجة ادعاء البحّارة على الشركة التي لم تدفع مستحقّاتهم منذ أكثر من سنة، ما أدّى إلى حرمانهم حقوقهم الماليّة والاجتماعيّة».

loading