تشكيل الحكومة

كتلة المستقبل: التضامن الحكومي... قاعدة جوهرية لمواجهة الاستحقاقات

عقدت كتلة المستقبل النيابية بعد ظهر اليوم في "بيت الوسط" اجتماعاً برئاسة النائب بهية الحريري، جرى خلاله البحث في آخر التطورات المحلية والأوضاع العامة، وأصدرت في نهايته بيانا تلاه النائب عثمان علم الدين في ما يلي نصه: عبرت الكتلة عن ارتياحها للمسار الذي تسلكه الأمور بعد نيل الحكومة الثقة والانتقال الى مرحلة العمل المطلوب لوضع البرنامج الحكومي موضع التطبيق. ورأت الكتلة أن مناقشة الزملاء النواب للبيان الوزاري، راوحت بين مداخلات تنم عن احساسٍ عالٍ بالمسؤولية الوطنية ومتطلبات مواجهة الاستحقاقات الاقتصادية والمالية الداهمة، وبين مداخلات تنطوي على خلفيات سياسية معروفة هدفها الالتفاف على البرنامج الحكومي للاصلاح والنهوض والنيل من أي أمر أو عمل يتصل بدور رئيس الحكومة سعد الحريري. إن الفرصة التي يتيحها البرنامج الحكومي، لم تعد ملكاً للحكومة ورئيسها، بل هي باتت ملك جميع اللبنانيين الذين يترقبون الانطلاق بورشة عملٍ جدية توقف المسار الانحداري للدولة والاقتصاد الوطني، وتؤسس لمرحلة جديدة يجري فيها العمل على معالجة اسباب الهدر والفساد الحقيقية وإنهاء حالة المراوحة في مشكلات الكهرباء والنفايات والصرف الصحي ومواطن الخلل والاهتراء في غيرها من الخدمات والبنى التحتية. وتشدد الكتلة على اعتبار التضامن الحكومي، قاعدة جوهرية لمواجهة الاستحقاقات في المرحلة الراهنة، وتتطلع لتجاوب بعض القيادات والقوى السياسية مع موجبات هذا التضامن، والتخفيف من حدة السباق الجاري لتسجيل النقاط في هذا الاتجاه أو ذاك، وتعكير الاجواء الايجابية التي سادت بعد تأليف الحكومة والالتزامات التي وردت في البيان الوزاري ومداخلات رئيس الحكومة. هناك مواقف تصب في خانة المزايدات التي اعتاد عليها اللبنانيون، ويتفهمون اسبابها وخلفياتها وأهدافها في ظل الخلافات القائمة على غير صعيد، ولكن سيكون من غير المقبول استخدام تلك الخلافات والتباينات سبيلاً لتعطيل الفرصة المتاحة وصرف الانظار عن الجهد الذي يبذل لاطلاق ورشة العمل الحكومية والتشريعية وتحريك قنوات التواصل مع الجهات الدولية والعربية التي تكافلت على دعم لبنان. من ناحية اخرى، نوهت الكتلة بجهود الرئيس الحريري لادراج العفو العام ضمن البيان الوزاري الذي نالت الحكومة الثقة على اساسه واكدت على ضرورة اقراره بأسرع وقت ممكن. أخيرا، استمعت الكتلة لتقرير مفصل حول مشكلة تلوث نهر الليطاني من المنبع الى المصب والحلول الموضوعة لمعالجتها اضافة الى العوائق التي يواجهها تنفيذ هذه المعالجات. وجرى الاتفاق على تخصيص جلسات لاحقة لبحث مشكلة تلوث الانهر الاخرى في لبنان.

تعديلات مستجدة تغير في النظام الداخلي للمجلس!

علمت «الجمهورية»، انّه مع تأكيد رئيس المجلس النيابي على اطلاق حيوية نوعية لمجلس النواب عبر عقد جلسات شهرية للمحاسبة او للمناقشة العامة او للاسئلة والاجوبة، تناقش رئاسة المجلس النيابي ادخال بعض التعديلات على النظام الداخلي للمجلس، خصوصاً في ما خصّ جلسات المناقشة العامة، إن للبيان الوزاري او للموازنة وسائر الجلسات، على نحو يحول دون المراوحة في المطولات الخطابية الطويلة. إذ يجري التداول باقتراح يرمي الى تقصير امد خطاب النائب في جلسات المناقشة، من ساعة اذا كان يتحدث ارتجالياً الى نصف ساعة، ومن نصف ساعة اذا كان يتحدث كتابياً الى ربع ساعة. كما يجري التداول في امكانية طرح تعديل دستوري (في وقت لاحق)، يرمي الى جعل المجلس النيابي عاملاً كل السنة مع امكان عطلة ادارية في فترة معينة، بعد الوضع الحالي الذي يجعل المجلس معطلاً بهيئته العامة لسبعة اشهر، فيما يقتصر عمله على خمسة اشهر، مقسمة على عقدين يمتد كل عقد على شهرين ونصف.

علوش اللاوزير يخرج عن صمته: انت بتشتغل وغيرك بيقطُفا!

أثار القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش مسألة عدم توزيره وقال:" لم أعرف سبب عدم وجودي ضمن التشكيلة الوزارية والأمر أصبح ورائي".وأضاف:" عندما جلست مع نفسي اقتنعت ان المسألة مرّت ويجب وضعها وراء ظهرنا وعلى المستوى الشخصي كان الهدف من نضالي ان اكون في موقع أخدم به أكثر ".واعتبر علوش ان الوضع الذي وصل إليه البلد لا يحمل اللعب على الحبال والكل يدرك خطورة هذا الوضع ولكن أن تحصل ثورة تغيّر المشهد القائم صعب وهي تحتاج أجيالا إلى الأمام.

loading