تلفزيون

خاص: بيتي توتل تأخد باسبورها وتغادر الى فرنسا!

كشفت الممثلة والكاتبة بيتي توتل لـkataeb.org، عن عرضها لمسرحيتها التي اطلقتها عام 2013 على مسرح مونو بعنوان "باسبور رقم 10452"، في فرنسا وتحديدًا على مسرح سان جرمان، بتاريخ 26 آذار المقبل، وليلة واحدة فقط، امام الجالية اللبنانية هناك. والبارز ان توتل ستقدّمها باللغتين العربية والفرنسية، بعدما جالت بها في افريقيا الجنوبية، اليونان ومونتريال – كندا، والقصة تتمحور حول الهجرة، وتبدأ عندما يأتي تلميذ من المدرسة يُدعى عمر، باكيًا الى منزله، فتسأله امه عن السبب ليجيبها: "أعتقد أنني اللبناني الوحيد في الصف الذي لا يحمل جنسية اجنبية تضمن له مستقبله"!، فتدرك الأم عندها أنّها مقصرة في تأمين مستقبل ابنها. وقد استطاعت بيتي تنفيذ المسرحية بقالب كوميدي رغم جدية الموضوع على قاعدة "أفضّل أن نضحك على واقعنا بدلاً من أن نبكي عليه، لكنّ ذلك لا يمنع أن يختبئ خلف الضحكة وجع كبير". وطوال المسرحية تحاول أمّ عمر إقناع زوجها (اغوب ديرغوغاسيان) بالهجرة، في حين أنّه يرفض الفكرة بشكلٍ قاطع. فهل تتمكّن من ذلك أم لا؟. توتل لفتت الى تقديمها آخر عرضين من مسرحيتها "Freezer" قريبًا، بالتزامن مع بدئها كتابة مسرحية جديدة ستعرض خلال فصل الخريف المقبل، تتناول فيها موضوعًا هامًا انما بقالب الكوميديا السوداء. وحول ابتعادها عن الدراما التلفزيونية، شددت على ان السمرح سرق كل وقتها، اضافة الى التدريس في الجامعة، لدرجة ظن المنتجون انها تفرّغت كليا للعمل المسرحي، وهذا غير دقيق، والصحيح ان ضيق الوقت وحاجة المسرح اليها والتدريس، سرقوا منها كامل الوقت، لكن الفرحة تمتلكها تماما لكثرة المسلسلات التلفزيونية، ولاسيما لناحية النوعية، على امل ان نشهد مزيدًا من الإنتاجات المحلية على حدّ تعبيرها.

تسريب فكرة برنامج رامز جلال الرمضاني

تداولت حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي منشوراً قيل إنّه تسريب فكرة برنامج المقالب الجديد الذي يقدّمه الممثّل المصري رامز جلال في شهر رمضان القادم. وأشارت هذه الحسابات إلى أنّ برنامج جلال الجديد يحمل اسم "رامز خارج نطاق الخدمة"، وهو يقوم على إعداد مقلب بضيوفه بالتعاون مع مذيعٍ مشهور الذي يقدّم للضيف مشروباً فيه قرصٌ منوّم، وبعد أن يفقد الضيف الوعي يستيقظ في غرفة مظلمة وسيظهر له ملاكان على أنّهما "منكر ونكير"، لكي يعتقد أنّه داخل القبر وتتمّ محاسبته. وفيما تبقى هذه المعطيات مجرّد إشاعات غير مؤكّدة، فقد تفاعل كثيرون مع المنشورات ولكنّ البعض عبّر عن غضبه بسبب ما يسبّبه البرنامج من أذى فعلي للضيوف إذا كان حقيقياً وغير متّفق عليه مسبقاً.

loading