تمام سلام

الجميّل بعد لقائه سلام: ننتظر جواب المجلس الدستوري ونحذّر من التدخلات في المؤسسات الرقابية والدستورية

زار رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل رئيس الحكومة السابق تمام سلام في دارته في المصيطبة، وقال بعد اللقاء: "اتينا لنؤكد لسلام محبتنا وان في هذه المرحلة المطلوب التمسّك بسيادة هذا البلد لانها في خطر، واليوم يصادف تاريخ 14 ايلول ذكرى اغتيال الرئيس بشير الجميّل وفي هذه المناسبة نتمسّك بحلم بشير بدولة سيدة ومستقلة نظيفة ونزيهة". وتمنى الجميّل ان يستمر النضال والعمل لبناء الدولة التي يحلم بها شباب لبنان الى اي طائفة او منطقة انتموا، الذين يحلمون بالعيش في دولة حضارية مستقلة وسيدة وقرارها حرّ. وتابع "هذا ما نتمناه مع دولة الرئيس وكل المحبين لهذا البلد، ونؤكد اننا لن نترك مسؤولياتنا في وقت بلدنا يغرق، بل سننضال لتأمين حياة افضل للاجيال المقبلة". ورداً على سؤال حول الطعن بقانون الضرائب الذي تقدّم به حزب الكتائب وحمل توقيع 10 نواب، اجاب: "نحن مقتنعون بصوابية هذا الطعن وننتظر جواب المجلس الدستوري، ونتمنى الا يتدخّل احد لتعطيل عمله لانه مؤسسة اساسية في البلد وهو مرجعنا كنواب ولا نملك غيره للطعن بالقوانين".

المستقبل ترفض الحملات على سلام: جنّب لبنان سفك الدماء البريئة

أشادت كتلة "المستقبل" النيابية بالدور الوطني الكبير الذي قام به الجيش اللبناني في حماية لبنان بمواجهة الإرهابيين في عملية فجر الجرود. وقالت في بيان بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة: "لقد اثبت الجيش في هذه المعركة شجاعة فائقة وحرفية ومهنية متقدمة حقق خلالها نتائج هامة وكبيرة وفعالة في ظروف صعبة وفترة زمنية قصيرة، بحيث نجح في تحرير منطقة هامة من الأراضي اللبنانية وأحبط مخططات الارهابيين".

هل تُفتح المحاضر فتظهر الحقائق؟

قال مصدر سياسي بارز «إنّ التحقيق في قضية خطفِ العسكريين وقتلِهم في عرسال عام 2014، يجب حصوله ولكن بموضوعية وليس بخلفية الافتراء على أحد». وأضاف: «للأسف هناك فريق في البلد يحاول تكبيرَ أيّ مسألة بدلاً من تصغيرها، وهناك مَن يكبّر المسألة لتصغيرها، ولكن في حالتنا الراهنة هناك مَن يضخّ إعلامياً وسياسياً، ليس تمجيداً بالجيش، وإنّما بهدف مصالح سياسية». وردّاً على سؤال قال المصدر نفسُه: «الفتنة ممنوعة في لبنان على مستوى الداخل، أو بين الجيش و«حزب الله»، فهذا الأمر لن يحصل مع أنّ هناك مَن يتمنّى ذلك ليلاً ونهاراً». وانتقد المصدر ما وصَفها «الطريقة الدعائية والاستعراضية» التي دُعِيَ فيها إلى التحقيق، وقال: «التحقيق يجب أن يحصل من حيث المبدأ، وهو ضروريّ لتقييم الإنجازات والإخفاقات ويُفترض أن يكون هناك حدٌّ أدنى من اعتماد الاحترام لأنفسِنا ولمؤسساتنا ولأسرار الدولة، وهنا أقول إنّ الجيش في معارك عرسال قام بكلّ ما هو مطلوب منه ولم يقصّر أبداً، ولذلك عودوا إلى محاضر مجلس الوزراء التي تُظهر كلّ الحقائق، وجميعُنا نَعلم ماذا حصل آنذاك، نحن مع فتحِ هذه المحاضر وكذلك مع فتحِ محاضر أُخرى لبعض الحوارات». وأشار المصدر إلى «أن لا رئيس الحكومة السابق تمام سلام ولا قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي يتحمّلان المسؤولية، بل المسؤولية تقع على الواقع السياسي الذي كان سائداً آنذاك والذي كان يقف يومها على حافة الفتنة السنّية ـ الشيعية، وتبعاً لذلك فإنّ الجيش لو بادرَ آنذاك الى الدخول في معركة في عرسال مع الإرهابيين لكانت هذه المعركة مستمرّة حتى الآن ولم تنتهِ». ولفتَ المصدر إلى «أنّ الوضع السياسي حسّاس جداً، وأكثر من ذلك، هناك مَن يساهم في العبثِ به قصداً أو من غير قصد، وقد قدّموه نموذجاً سيئاً من خلال تشويه الانتصار الذي حصَل، والبعض ممّن يفترض فيهم ان يحموا هذا الانتصار يتعاطون معه مِثل العميان الذين رُزِقوا بطفل و«مِن كِتر المحلسِة عَموه». وأبدى المصدر ارتياحَه لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سلام أمس ووصَفها بأنّها «خطوة موفّقة».

loading