تونس

احتجاجات اجتماعية في المدينة المنجمية...

شهدت مدينة جرادة، شمال شرق المغرب، تواصل الاحتجاجات المطالبة بتحسين الظروف المعيشية للسكان في هذه المدينة المنجمية سابقا، والقيام بمشاريع تنموية ملموسة للخروج من حالة التهميش. ورغم اعتراف السلطات المحلية الأربعاء بخروج مظاهرة إلا إنها قالت إن أعداد المتظاهرين في تراجع خاصة بعد الإعلان عن خطة للاستجابة للمطالب الشعبية. أعلنت السلطات المحلية وناشطون في مدينة جرادة المغربية عن تواصل حركة الاحتجاج الاجتماعي الأربعاء، على الرغم من خطة للاستجابة للمطالب الشعبية كانت أعلنت عنها السلطات. وأظهرت صور نشرت على صفحة تعود لناشطين على فيس بوك، تجمعا لحشد من المتظاهرين في ساحة جرادة المركزية. ولا يزال المتظاهرون في حالة من التعبئة وفقا لناشطين. غير إن السلطات المحلية التي أكدت خروج تظاهرة الأربعاء، تقول إن أعداد المتظاهرين تتراجع. وكانت أعلنت السلطات المغربية عن خطة طارئة للاستجابة لمطالب سكان جرادة (شمال شرق)، المدينة المنجمية سابقا والتي كانت شهدت احتجاجات اجتماعية نهاية 2017. وتهدف الخطة بحسب وكالة الأنباء المغربية الرسمية "للاستجابة للانتظارات العاجلة لسكان إقليم جرادة" وتشمل فاتورتي الماء والكهرباء وإحداث فرص عمل ومراقبة استغلال مناجم الفحم المتهالكة وتدهور البيئة وتعزيز خدمات الصحة. وكانت المدينة شهدت تظاهرات إثر وفاة شقيقين في حادث نهاية كانون الأول 2017 عندما كانا يحاولان بشكل غير قانوني استخراج الفحم من منجم مهجور. وكان تم إرسال وفد وزاري للمدينة بداية كانون الثاني 2018 لتهدئة التوتر لكن من دون التوصل إلى إقناع المحتجين الذين واصلوا المطالبة بمشاريع تنمية ملموسة ونظموا عددا من المسيرات.

الشرطة التونسية تفرق متظاهرين أثناء احتجاج على ارتفاع الأسعار

تظاهر عدد من أعضاء حركة "فاش نستناو" (ماذا ننتظر) ضد زيادة للأسعار دخلت حيز التنفيذ مع بدء العام الجديد وفق ما هو منصوص عليه في قانون المالية لعام 2018. وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين الذين كانوا يتجمعون في شارع الحبيب بورقيبة. فرقت الشرطة التونسية مساء الأحد مظاهرة ضد زيادة للأسعار منصوص عليها في قانون المالية لعام 2018 الذي ندد به ناشطون وعدد من الأحزاب، ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير. وتجمع متظاهرون شباب أعضاء بحملة "فاش نستناو" (ماذا ننتظر) في شارع بورقيبة وسط تونس بالقرب من وزارة الداخلية للمطالبة بإلغاء زيادة الأسعار والإفراج عن رفاقهم المعتقلين. وهتف الشبان "لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب" قبل أن تفرق الشرطة التجمع وفقا لما أظهرته أشرطة فيديو نشرت على مواقع التواصل. وقبل ذلك، كان العشرات من الشبان قد تظاهروا في ظل رقابة شديدة من جانب الشرطة، ولكن بجو من الهدوء، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس. وقال أحدهم متوجها إلى الحشد الصغير "اليوم، بعد سبع سنوات على الثورة، يتم اعتقالنا بسبب شعارات!". وبحسب نشطاء بحملة "فاش نستناو"، تم اعتقال العديد من أعضاء الحملة بسبب قيامهم بتوزيع منشورات تدعو إلى التظاهر أو بسبب رسوم غرافيتي على الجدران تندد بارتفاع الأسعار. ولم تعط وزارة الداخلية التي اتصلت بها فرانس برس تفاصيل تتعلق بتلك الاعتقالات. وميزانية العام 2018 التي اعتمدت في كانون الأول/ديسمبر بغالبية واضحة في البرلمان تنص على زيادة "موجعة" بالأسعار ولكنها ضرورية بحسب تعبير الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

loading