تونس

بالصُوَر: الإعلامي التونسي عماد دبور يكشف لـkataeb.org عن أمر مش ممنوع!

عماد دبور، اعلامي تونسي الأصل مقيم بلبنان، منتج تلفزيوني وسينمائي، ومقدم لبرنامج "مش ممنوع" وقد اكتشفه الجمهور اللبناني من خلال بعض الحلقات بثت السنة الماضية على"قناة الجديد" لحوارات مع قامات فنية وفكرية، كما سجّل بصمة بحواره السيّدة ماجدة الرومي في تونس منذ سنتين. وهو كاتب رواية "اسقف البسطاء" التي تحولت الى فيلم القديس اغسطينوس والذي حصل على جوائز في مهرجانات عربية عدة كمهرجان وهران بالحزائر ومهرجان الإسكندرية وشارك بشكل متميز في مهرجان قرطاج السينمائي. دبور الذي يقدّم برنامج "مش ممنوع" عبر التلفزيون التونسي على قناة الوطنية الاولى، حاور فيه ضيوفا كمرسيل خليفة ومنى واصف ورغدة واسامة الرحباني وجورج خباز ودريد لحام وهبة طوجي و جمال فياض وزاهي وهبة وأميمة الخليل والمايسترو باركيف ولبنان بعلبكي ونجوم السينما المصرية مثل ليلى علوي ومحمود حميدة وسمير غانم ونجم التعليق الرياضي عصام الشوالي، كشف لـkataeb.org عن موسم ثانٍ للبرنامج بدأ تصويره في كانون الثاني/يناير، ويتمّ التفاوض مع قناة لبنانية لعرضه مع التونسية، وينتقل فيه على مدى ٤٥ دقيقة من الوقت بين التصوير الداخلي والخارجي وأحيانا يصور بين اكثر من مدينة، ويعتمد على الحركة وبأسلوب سريع ولغة تراوح بين عمق الثقافة وبساطة الأسلوب. ولفت الى اتفاق مع الفنانين زياد الرحباني، ليلى علوي والفنان المصري محمد محسن، هذا وقد تم تصوير حلقات مع الفنانة سمية بعلبكي واميمة الخليل ومجموعة الفيحاء في العمل الجديد "صوت"، اضافة الى حلقات خاصة بشهر رمضان الحالي مع النجوم، وليد توفيق وسمير غانم وهند صبري. "مش ممنوع" يسافر بنا الى عصر تُكسَر فيه كل الخطوط الحمراء، فنجد نفسنا في مواجهة مع متعة المعرفة والانتقال من ضيف الى اخر كالانتقال من فن الى اخر، فـ "مش ممنوع" ان نعرف اكثر ونتمتع اكثر...

عون: القدس ضاعت والجولان يضيع ونخشى على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا

أكّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حديث للقناة الاولى التونسية، أن نحن في لبنان اختلفنا في السياسة ولكن لم نختلف على الوطن وفي الحروب الجميع يكون خاسراً، مشددا على ان يجب أولاً أن تتوقف الحرب في المنطقة، وان تتم العودة الى الحوار، الذي من شأنه ان يساهم في احترام المصالح المشتركة للدول، معتبرا ان الربيع العربي" هو أقرب إلى "الجهنم العربي"، لأنّ الإرهاب ظهر، و المنطقة لا تزال تعاني من تداعيات هذا الارهاب.

loading