تيار المردة

الحزب "خسر" باسيل.. فمن البديل؟

فيما يظهر الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل عند كل اختبار، سياسيا كان أم دبلوماسي او "حياتي"، وآخر تجلياته في مجلس الوزراء "الكهربائي" الخميس الماضي، وقَبله في مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، وبعدَه أمس في رميش حيث صوّب رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، على "الحركة" من دون ان يسمّيها (ما استدعى ردودا من كوادرها) وفي المصيلح أيضا التي انتقد منها الرئيس نبيه بري أداء باسيل ووزارة الخارجية، قائلا في كلمة وجهها للمغتربين "إن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل فرصة حقيقية لوقف احتفالات التكاذب الوطني وبيع الماء بحارات السقايين، وبيع الأحلام للبنان المقيم والمغترب وتقسيم اللبنانيين تحت مزاعم الطوائف والمناطق، مثل هؤلاء ليس في تاريخهم سوى اللعب على وتر الحساسيات الطائفية والمذهبية التي طالما دمرت لبنان"... يبدو ان التوتر الذي يطبع العلاقة بين الطرفين لن يبقى محصورا بهما، بل سيتوسّع لينعكس في الفترة المقبلة، وتحديدا بعد الانتخابات النيابية، فتورا وتباعدا بين التيار وحزب الله، وبين باسيل والحزب في شكل خاص، وفق ما تقول مصادر سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية".

جريصاتي: يعرف الجميع لماذا إخترنا جبران قائدًا.. والمردة تردّ: هيك مسيرة بدها هيك قائد

ردّ مسؤول الاعلام في تيار المردة سليمان فرنجية على وزير العدل سليم جريصاتي قائلا: "من لا يجيد الوفاء لا يجيد لغة سليمان فرنجية أما مسيرتك التي تعدد اختيارك لقائدها فحدّث ولا حرج وبالطبع هيك مسيرة بدها هيك قائد". وكان جريصاتي قد غرّد عبر حسابه على تويتر قائلا: "لغة التخاطب عند النائب سليمان فرنجية نحن لا نجيدها، والآن يعرف الجميع لماذا إخترنا جبران قائدًا لمسيرتنا في ظل فخامة الرئيس القوي".

loading