تيار المردة

بالصور- المنظمة الشبابية في حركة الاستقلال تضع اكليلا على ضريح فرنجية

وضع وفد من "المنظمة الشبابية في "حركة الاستقلال" إكليلا من الزهر على ضريح الوزير الشهيد طوني فرنجية وعقيلته فيرا وطفلتهما جيهان،في كنيسة مار انطونيوس - اهدن. وكان في استقبال وفد الحركة طلابمن تيار "المردة"، في حضور الأب بول مرقص الدويهي حيث أقيمت صلاة وضع البخور.

المردة: انتهى زمن التنازل ومن عطّل باسم الشراكة يريد حكومة أكثرية!

لا يختلف اثنان على أن الانتخابات أفرزت أحجاما جديدة ينوي تيار "المرده" الاستفادة منها لتوسيع رقعة تمثيله النيابي والحكومي، وفي ضوء لعبة الشروط والشروط المضادة حول الاحجام في التركيبة الحكومية التي ستبلغ أوجها بعد 23 الجاري، موعد انتخاب رئيس المجلس النيابي، يرفع "المرده" سقف المواجهة بالدخول الى حلبة العروض من بوابة كتلة نيابية وازنة تخطت خلالها بعدها الشمالي-الماروني الى آخر وطني شامل، تسعى من خلاله الى رفع رصيدها في السلطة، عازمة على مواجهة محاولات إقصائها بحكومة أكثرية من منطلق منطق الشراكة الذي نادى به التيار الوطني الحر طويلا.

الحزب "خسر" باسيل.. فمن البديل؟

فيما يظهر الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل عند كل اختبار، سياسيا كان أم دبلوماسي او "حياتي"، وآخر تجلياته في مجلس الوزراء "الكهربائي" الخميس الماضي، وقَبله في مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، وبعدَه أمس في رميش حيث صوّب رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، على "الحركة" من دون ان يسمّيها (ما استدعى ردودا من كوادرها) وفي المصيلح أيضا التي انتقد منها الرئيس نبيه بري أداء باسيل ووزارة الخارجية، قائلا في كلمة وجهها للمغتربين "إن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل فرصة حقيقية لوقف احتفالات التكاذب الوطني وبيع الماء بحارات السقايين، وبيع الأحلام للبنان المقيم والمغترب وتقسيم اللبنانيين تحت مزاعم الطوائف والمناطق، مثل هؤلاء ليس في تاريخهم سوى اللعب على وتر الحساسيات الطائفية والمذهبية التي طالما دمرت لبنان"... يبدو ان التوتر الذي يطبع العلاقة بين الطرفين لن يبقى محصورا بهما، بل سيتوسّع لينعكس في الفترة المقبلة، وتحديدا بعد الانتخابات النيابية، فتورا وتباعدا بين التيار وحزب الله، وبين باسيل والحزب في شكل خاص، وفق ما تقول مصادر سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية".

loading