تيار المستقبل

رسالة من الحريري إلى الشركاء في التركيبة الحكومية

لوحظ ان المكتب الإعلامي للرئيس الحريري، ادرج اللقاء مع باسيل في خانة «تقييم المرحلة الماضية في ضوء ما شابها من سجالات ومواقف أرخت بنتائجها على الاستقرار السياسي». وقال ان «الاجتماع المطوّل كان مناسبة لحوار صريح ومسؤول تناول مختلف أوجه العلاقة وعناوين التباين في وجهات النظر»، وانه كان «فرصة للتأكيد على تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من اعتبارات، وعلى الأهمية التي توجبها مقتضيات المرحلة لتفعيل العمل الحكومي وتهيئة المناخات الملائمة لإنجاز الموازنة ووضع البرنامج الاستثماري الحكومي والخطة الاقتصادية وقضايا النفايات والنزوح والمهجرين والتعيينات وكل الملفات المعيشية ومعالجة الهدر ومكافحة الفساد، بما يؤدي إلى رفع انتاجية الحكومة».

عبدالله: خطوط التواصل مع المستقبل لم تنقطع يوماً!

أكّد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب بلال عبد الله لـ«الجمهورية» أنّ لجنة المال والموازنة «تجري دراسة معمّقة، جدّية وموضوعية لمشروع الموازنة». وفصل عبدالله بين مشروع الموازنة «المطروح» للدرس وبين تقييم «اللقاء الديموقراطي» لهذا المشروع، متسائلاً عن «الدور والرؤية الاقتصادية والاجتماعية التي تحملها هذه الموازنة»، واصفاً اياّها بـ «موازنة الممكن». ولفت الى تقديم «اللقاء» مجموعة مقترحات جديدة «لجعلها موازنة أكثر عدالة وأقلّ كلفة على الناس». وفي سياق منفصل، قلّل عبدالله من أهمية الخلاف بين الحزب «التقدمي الاشتراكي» وتيار «المستقبل» واعتبره «خلافاً في وجهات النظر حول بلدية شحيم. أمّا سياسياً، فإنّ خلافنا مع «المستقبل» هو على ماهية ادارة البلاد»، مؤكّداً أنّ «خطوط التواصل لم تنقطع يوماً بين الجانبين».

Majnoun Leila
loading