تيار المستقبل

المستقبل: عراضة حزب الله الحدودية استفزاز جديد لأكثرية اللبنانيين

صدر عن "تيار المستقبل"، البيان الآتي: مرة جديدة يقدم "حزب الله" مشهداً استفزازياً لأكثرية اللبنانيين، الذين تابعوا العراضة التي نظمها لوسائل الاعلام المحلي والأجنبي في الشريط الحدودي . ولم يكن غريباً ان يقف جيش العدو الاسرائيلي موقف المتفرج على هذه العراضة، وربما المرحب بتنظيمها، بصفتها دليل مضاف من الأدلة التي يتمناها، على غياب الدولة اللبنانية وسلطاتها عن مسؤولياتها في المناطق الحدودية . واذا كنّا نرى في العراضة الإعلامية مجرد، تعويض عن غياب طويل، بفعل مشاركة الحزب في الحرب السورية، ومحاولة لترميم موقفه في الساحة الجنوبية خصوصاً والوطنية عموماً، وحجب الأنظار عن الحملات والضغوط وارتفاع منسوب فرض العقوبات التي يورط بها بيئته الحاضنة، فان المناسبة جديرة بالتأكيد على رفض مثل هذه التحركات، التي لا وظيفة فعلية لها سوى الاعلان عن وجود جهة تعلو سلطتها على سلطة الدولة ومؤسساتها الشرعية ان "تيار المستقبل"، ينظر الى هذه العراضة كأنها لم تكن، حتى ولو جاءت في سياق تجاوز حدود السلطة والإجماع الوطني، وهو يؤكد على التزام الدولة بكل مكوناتها الشرعية السياسية والعسكرية بالقرار ١٧٠١، ويعتبره الضامن الأساس لسلامة الأوضاع في المناطق الحدودية، وخلاف ذلك يقع في نطاق الخروج على الدولة خدمة لأجندات خاصة داخلية او خارجية .

هل طرأ جديد بين "المستقبل" و"حزب الله"؟

لاحظت أوساط سياسية مراقبة عبر صحيفة "الأنباء" الكويتية تبدلا في أجواء العلاقة بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، هذه العلاقة التي مازالت تحت مظلة "حوار عين التينة" ولكن عاد اليها مناخ المواجهة والتوتر استنادا الى عدة معطيات برزت أخيرًا ومنها: 1-"الرسالة الخماسية" التي وجهت من خارج كل السياقات والحسابات الى القمة العربية وتوقيع اثنين من رموز تيار "المستقبل" عليها، أي الرئيس فواد السنيورة والرئيس تمام سلام. 2 -إعادة الاعتبار الى دور الرئيس فؤاد السنيورة والنائب عقاب صقر كرأسي حربة تاريخية جاهزة في مشاغلة الحزب ومنازلته بعد احتجاب طويل نسبيا.

loading