تيار المستقبل

في حال تخطّي تمثيلنا، سيكون لنا موقف متشدّد...

بعد خمسة أشهر من المفاوضات والتعطيل والتأجيل، بات يمكن القول فُرجت حكوميا، وعبّدت الطريق أمام حكومة العهد الاولى التي لم يبق أمامها سوى بضع ساعات لتبصر النور، في ظل مناخ توافقي يخيّم على التصريحات كافة والتزام شامل بشعار حكومة الوحدة الوطنية. منذ عودة الرئيس عون من يريفان، قام الرئيس الحريري بحركة اتصالات ولقاءات في كل الاتجاهات لتفكيك العقد واحدة تلو الاخرى، فحتى تلك التي طرأت في الساعات الاخيرة كتمثيل الارمن والاقليات، جرى العمل على تذليلها. وبذلك يخرج الجميع منتصرا، باستثناء "سنّة المعارضة"، في ظل كلام عن أن هذه العقدة لن تحول دون تشكيل الحكومة. إلا أن بعض المصادر القريبة من 8 آذار تصرّ على أن هذه العقدة لا تزال قائمة

الحريري لا يتنازل سُنيّاً

يُصرّ الرئيس سعد الحريري على عدم منح النواب السنة خارج تيار المستقبل أي وزير من حصته، لأنه لا يتحمل أن يتنازل عن مقعد سني آخر، يضاف الى ذاك الذي جيره لرئيس الجمهورية، كما يؤكد العارفون بحساباته. ويعتبر الحريري انه قدم ما يكفي من التنازلات، سواء عبر قبوله بقانون انتخاب قلص حجم كتلته النيابية أو من خلال تقبله حصة عادية من الحقائب الوزارية قياسا على ما يمكن أن تناله قوى أخرى.

loading