تيمور جنبلاط

لافروف وجنبلاط: مناطق سوريا الآمنة بحاجة إلى دعم دولي

عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في موسكو. وشارك جنبلاط في الإجتماع نجله تيمور والنائب وائل أبو فاعور والقيادي الدكتور حليم بو فخر الدين بالإضافة إلى سفير لبنان في روسيا شوقي بو نصّار. كما شارك نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وديبلوماسيون روس. وأكد لافروف وجنبلاط ضرورة أن تحظى الجهود لإقامة مناطق تخفيف التوتر بسوريا بدعم دولي واسع.

المختارة

أراد وليد جنبلاط أن يجعل من ذكرى مرور أربعين عاماً على مقتل كمال جنبلاط عرضاً للبقائية والاستمرارية في أقدم زعامة لبنانية. ألبسَ ابنه البكر الكوفية الفلسطينية، ناقلاً الزعامة إليه، لكي يشدد على البعد العربي للإرث العائلي، وعلى المدى العربي للدروز، الذين تزعّموا في عشرينات القرن الماضي، الثورة ضد الاستعمار الفرنسي، التي بدأها سلطان باشا الأطرش في السويداء. جبل العرب، الذي سوف يُعرف باسم جبل الدروز. تدافع نحو 70 ألف شخص إلى بلدة المختارة، مقر القصر الجنبلاطي، ليبايعوا الوريث الجديد. كان هذا الحشد الهائل رسالة غير مكتوبة، في جملة الرسائل السياسية، ذات اليمين وذات اليسار، نحو الخصوم ونحو الحلفاء، نحو الداخل وحيال العرب. ومن عادة وليد جنبلاط أنه يصوغ الرسائل متقطعة ومليئة بعلامات الاستفهام، لكن الخطاب المكتوب الذي ألقاه، كُتب بوضوح وصفاء، في لحظة تاريخية التقى فيها الحاضر بالماضي على شرفة المستقبل.

اطلالة لتيمور

تختلف الذكرى السنوية لاستشهاد القائد كمال جنبلاط هذا العام، وتأتي مغايرة لما كان يجري في الاعوام السابقة حيث درجت العادة على وضع ورود على ضريح الراحل من قبل رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط ونواب ووزراء وشخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية وحزبية ومؤيدين.ففي الذكرى الاربعين هذا العام دعوات وندوات تُعلن عن أهمية المشاركة، اضافة الى ان الاستعدادات التنفيذية واللوجستية لهذا الحدث الكبير بدأت على قدم وساق، وقيادة الحزب تضع اللمسات النهائية باشراف النائب وليد جنبلاط على كل الترتيبات اللوجستية في ظل توقع مشاركة شعبية ضخمة من كافة مناطق الجبل وحاصبيا وراشيا وبيروت ومناطق أخرى، كما قال مفوّض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس عبر "المركزية"

loading