جامعة الدول العربية

الحزب يقايض التشكيل بالتطبيع مع دمشق...فهل تولد الحكومة من بوابة سوريا؟

تكفي مجرد مراقبة لمسار الأحداث في لبنان والمنطقة منذ دخول الموجة الجديدة من العقوبات الأميركية المشددة ضد ايران (في تشرين الثاني 2018) حيز التنفيذ للتيقن من أن الجمهورية الاسلامية وحلفاءها، "محشورون في زاوية التطورات الاقليمية المتسارعة، المعطوفة على سياسة أميركية جديدة في المنطقة تقوم على المواجهة المفتوحة مع ايران وأذرعها الاقليمية، والتي قد لا تنحصر في الميدان السوري اللاهب، بدليل ما أكده مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد هيل من على منبر بيت الوسط تحديدا، حيث أعلن أن بلاده عازمة على وضع حد لنفوذ طهران في الشرق الأوسط، ذاهبا إلى حد وصف حزب الله بـ "الميليشيا".

الرهان على القمة الاقتصادية...تراجع!

بين التباينات والخلافات والاعتذارات، مضى مجلس وزراء الخارجية العرب إلى إقرار جدول الأعمال، على الرغم من الانقسامات التي تطغى على الخيارات، وسط غياب القادة العرب، واقتصار المشاركة على مستوى الرؤساء على الرئيسين الموريتاني والصومالي، إلى جانب وفود عربية رفيعة المستوى، تمثل القادة والملوك والرؤساء العرب، على ان يستقبل الرئيس ميشال عون الرئيسين الضيفين المشاركين، ويستقبل الرئيس سعد الحريري رؤساء الحكومات رؤساء الوفود، ويستقبل الوزراء اللبنانيون نظراءهم الوزراء العرب المشاركين، فيما يغيب الرئيس نبيه برّي عن المشاركة، ولو في جلسة الافتتاح، في حين يُشارك وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل.

loading