جامعة الدول العربية

أبو الغيط: إسرائيل تُشعل حربا دينية

اعتبر الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، اليوم الخميس، أن محاولة اسرائيل فرض سيادتها على الحرم القدسي من شأنها «اشعال فتيل حرب دينية». واضاف «لا سيادة لدولة الاحتلال على الحرم القدسي أو المسجد الأقصى. لا أحد في العالم يُقر بهذه السيادة.. ومحاولة فرضها بالقوة وبحكم الأمر الواقع هي لعبٌ بالنار ولن يكون من شأنها سوى إشعال فتيل حربٍ دينية وتحويل وجهة الصراع من السياسة إلى الدين بكل ما ينطوي عليك ذلك من مخاطر». واضاف خلال اجتماع عاجل للمجلس الوزاري في الجامعة العربية لبحث العنف في القدس «أدعو دولة الاحتلال إلى أن تقرأ بعناية دروس هذه الأزمة، والرسالة التي تنطوي عليها».

ابو الغيط: امل ان يلتزم ترامب تنفيذ عملية سلام نشطة وايجابية

وصل الى بيروت، مساء اليوم، الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط آتيا من القاهرة، في زيارة للبنان يشارك خلالها في حضور المؤتمر السنوي لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجيش اللبناني، حيث ستكون له كلمة بالمناسبة. في المطار تحدث ابو الغيط فقال "هناك اهمية للتحدث في هذه الندوة الكبيرة وسوف اتحدث بما ارى عن الوضع العربي والدولي وبعض التوصيات بما يتفق مع عنوان الندوة والمؤتمر". وتحدث ابو الغيط عن رأيه بالزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي دونالد ترامب الى المنطقة، وهل سيكون لها انعكاسات على مجمل الوضع العربي فقال "آمل ان يكون لها انعكاسات بشكل ايجابي وان يتبنى مواقف جديدة ابتعدت عنها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية الاخيرة، وآمل ان يلتزم بتنفيذ عملية سلام نشطة وايجابية تحقق السلام، وايضا تحقق الامل الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية". اضاف "آمل الا يقع فريسة للألاعيب والمناورات التي يمكن ان تضعها اسرائيل في طريقه، وفي الجانب الآخر ان بدأه لمثل هذه الزيارة الى دولة اسلامية والى المنطقة يعكس اعترافا بأهمية الشرق الاوسط والحاجة الى اقامة تفاهم وتعاون وتنسيق بين العالم الاسلامي من ناحية والولايات المتحدة بإعتبارها القطب الرئيسي في العالم الغربي من ناحية اخرى".

إطلالة العهد الأولى في قمة «البحر الميت»

تتّجه الأنظار في الساعات المقبلة الى البحر الميت حيث تعقد القمة العربية في دورتها الـ28 في ظروف هي الأصعب على العرب ولبنان. ففي الوقت الذي يعيش العالم العربي أسوأ حالات التضامن، يترقب اللبنانيون ما ستكون عليه كلمة لبنان أمام القمة وإمكان ترميم علاقات لبنان الخليجية والعربية من دون ارتدادها على الداخل؟ كيف ولماذا؟يغادر رئيس الجمهورية ميشال عون ومعه رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل والوفد الديبلوماسي والإداري المرافق في طائرة واحدة عند الأولى بعد ظهر اليوم الى الأردن للمشاركة في أعمال القمة العربية الدورية المقرّرة غداً على ضفاف البحر الميت في خطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات عدة. وقبل الدخول في المعطيات السياسية والعسكرية والديبلوماسية التي تحكم جدول أعمال القمة، فإنّ للحضور اللبناني فيها هذه السنة نكهةً خاصة بعد غياب رئيس الجمهورية عنها لسنتين متتاليتين بسبب الشغور الرئاسي الذي تمادى 29 شهراً، وهو ما سينعكس على هذه المشاركة شكلاً ومضموناً.

loading