جبران باسيل

هل يخرج الدخان الأبيض من السراي أم الغلبة ستبقى لصراع الإرادات؟

هل يخرج الدخان الأبيض من السراي الكبير اليوم، ايذاناً بجلسة إقرار مشروع موازنة العام 2019؟ أم ان الغلبة ستبقى «لصراع الإرادات»، بين الوزيرين الأصيل علي حسن خليل (وزير المالية) والوصي جبران باسيل (وزير الخارجية)، في ظل ضجة بدأت تضرب الأوساط الوزارية والسياسية والمالية من جرَّاء التأخير، وحرق الأعصاب، وشراء الوقت.. وفي حين يذهب باسيل إلى التأكيد ان «الموازنة بتخلص بس تخلص» فإن مصادر وزارية تعتقد انه في حال انتهى مجلس الوزراء اليوم من الموازنة، فإن الجلسة الختامية تنعقد غداً في قصر بعبدا، وإذا لم تنتهِ اليوم، سيحدّد موعد الجلسة الختامية في يوم آخر.

اشتباك "بالأسلحة الثقيلة" بين القوات والتيار... ماذا طلب جعجع؟

اشار الصحافي عماد مرمل في مقال ورد في صحيفة الجمهورية بعنوان "ماذا طلب جعجع؟ وما هي نصيحة «التيار»؟" الى ان جبهة السجالات لا تكاد تهدأ حتى تشتعل مجدداً بين القوات والتيار، وهذه المرّة كان الاشتباك السياسي- الإعلامي عنيفاً واستُخدمت فيه «أسلحة ثقيلة»، ما يدفع الى التساؤل عن جدوى المصالحة ومصيرها؟ بمعزل عن أسباب المواجهة التي تختلف في كل جولة، فإنّ الثابت هو انّ «التيار» و«القوات» ينتميان الى مدرستين متعارضتين في التفكير والسلوك، كما في الحسابات والمصالح. حاولت المصالحة تنظيم التعايش بين هاتين المدرستين اللتين تجمعهما ساحة واحدة، سعياً الى التخفيف من أضرار نزاعهما وتداعياته على البيئة المسيحية، إلاّ انّ أزمة الثقة المتراكمة والمزمنة تحاصر تلك المصالحة وتضعها في استمرار امام تحدّيات واختبارات صعبة.

Time line Adv
loading