nabad2018.com

جبران باسيل

جريصاتي حمل هذا الإسم معه إلى بريّ!

فيما لوحظ ان عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم وصف وزير الخارجية جبران باسيل بـ "وزير الفتنة"، كانت لافتة للانتباه زيارة وزير العدل سليم جريصاتي لرئيس مجلس النواب برّي في المصيلح، بطلب منه، بحسب ما أوضح، وسط هذا الكباش بين الطرفين. ولم تستبعد مصادر مطلعة ان تكون زيارة جريصاتي مساهمة منه في تهدئة الأجواء بين الرئيس برّي وباسيل، لكنها لفتت إلى ان الغاية الرئيسية منها، كان الوقوف على رأي رئيس المجلس من مسألة الشغور الحاصلة في المجلس العسكري، بعد إحالة اللواء محسن فنيش على التقاعد كمدير للادارة في الجيش.

Advertise

الحزب "خسر" باسيل.. فمن البديل؟

فيما يظهر الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل عند كل اختبار، سياسيا كان أم دبلوماسي او "حياتي"، وآخر تجلياته في مجلس الوزراء "الكهربائي" الخميس الماضي، وقَبله في مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، وبعدَه أمس في رميش حيث صوّب رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، على "الحركة" من دون ان يسمّيها (ما استدعى ردودا من كوادرها) وفي المصيلح أيضا التي انتقد منها الرئيس نبيه بري أداء باسيل ووزارة الخارجية، قائلا في كلمة وجهها للمغتربين "إن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل فرصة حقيقية لوقف احتفالات التكاذب الوطني وبيع الماء بحارات السقايين، وبيع الأحلام للبنان المقيم والمغترب وتقسيم اللبنانيين تحت مزاعم الطوائف والمناطق، مثل هؤلاء ليس في تاريخهم سوى اللعب على وتر الحساسيات الطائفية والمذهبية التي طالما دمرت لبنان"... يبدو ان التوتر الذي يطبع العلاقة بين الطرفين لن يبقى محصورا بهما، بل سيتوسّع لينعكس في الفترة المقبلة، وتحديدا بعد الانتخابات النيابية، فتورا وتباعدا بين التيار وحزب الله، وبين باسيل والحزب في شكل خاص، وفق ما تقول مصادر سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية".

Jobs
loading