جبران باسيل

الحكومة العتيدة: تحجيم القوى السياديّة!

على رغم موجة تفاؤل مشكوك في دقتها، نقلت عن الرئيس نبيه بري ومن بعده الرئيس سعد الحريري اللذين تحدثا تباعاً الى الهيئات الاقتصادية، والدفع الخارجي الذي تؤكده مصادر ديبلوماسية عدة، فإن الكلام الأخير للوزير جبران باسيل في موضوع الحصص وفي العلاقة مع سوريا، بعد مواقف سابقة، سلط الضوء على مكامن الخلل في عملية تأليف الحكومة الجديدة. لكن اجواء التفاؤل هذه غير مبنية على أي أسس أو تسهيلات في ظل ما أعلنه رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير باسيل من ان "الحكومة ستشكل بمعالم معروفة لن يتغير منها أي شيء وسوف تحترم إرادة الناس التي عبِّر عنها في الإنتخابات التي انتظروها تسع سنوات، وسيكون هناك حكومة تكريس الثقة". وأضاف أن "كل الطرق بين لبنان وسوريا، سوريا والعراق، وسوريا والأردن ستفتح وسيعود لبنان إلى التنفس من خلال هذه الشرايين البرية كما ستعود الحياة السياسية بين سوريا ولبنان". هذه "المعالم المعروفة" لا تتفق مع ارادة الرئيس المكلف الذي اعد لائحة بالحصص لم يوافق عليها باسيل وفريق الرئيس ميشال عون. والأسباب كما يقرؤها نائب في فريق 14 آذار سابقاً هي "تحجيم القوى السيادية" وكل مكونات "الفريق السيادي لـ 14 اذار" كالآتي:

Advertise with us - horizontal 30
loading