جبران باسيل

فيلم ريمي...غوغل النوايا وبارومتر الإنتخابات

توقّفت مراجع ديبلوماسية وسياسية أمام التطوّرات التي أعقبت الفيلم المسرّب عن «لقاء محمرش»، فعبّرت عن استيائها من ردّات الفعل التي هدَّدت إنجازاتٍ كثيرة تحقَّقت. إذ لا يجوز أن يُسمع كلامٌ شبيه بالذي سُرِّب أمس عن طلب الرئيس نبيه برّي عدم «التعرّض لأيّ منطقة مسيحية»، وهو ما رفَعَ منسوبَ القلق على مستقبل العلاقات بين اللبنانيّين. فكيف السبيلُ الى هذه القراءة؟في معزلٍ عمّا تركه الفيلمُ المسرَّب عن «لقاءِ محمرش» من ردّاتِ فعل أو انقسام بين اللبنانيّين، فقد كشَفَ حَجمَ «ورقة التوت» التي كانت تحجب المخاطر التي واجهها البلد في ساعات قليلة أعقبت نشر الفيلم عبر وسائل التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، فأطاحت بإنجازاتٍ كثيرة حقّقها اللبنانيون، وهدَّدت كل ما تباهى به العهدُ الجديد الذي رفَع شعارات «التفاهمات الوطنية» الكبرى وصولاً الى الحديث عن احتمال إلغاء الطائفية السياسية في «البلد الممذهَب». وأطلّت مجدّداً بوادرُ الفتنة المذهبية والطائفية التي ظهر أنّها يمكن أن تتجدّدَ في أيِّ لحظة.

Advertise
loading