جبران باسيل

هل أصبح باسيل من المغضوب عليهم داخل التيار؟

برز ما تداولته أمس، مصادر مقربة من التيار العوني من ان الوزير باسيل أصبح مغضوبا عليه حتى من البطانة القريبة، بعدما أقصى من دون وجه حق بعض الشخصيات التي ساهمت في تأسيس التيار وكانت من المناضلين لعودة الرئيس عون من المنفى وإخراج السوريين من لبنان. وقالت هذه المصادر ان باسيل يحضر نفسه للرئاسة تحت عنوان نجاحه في الانتخابات النيابية بكتلة مسيحية وازنة، لكنه لا يأخذ برأي أحد ويتصرف كما يريد دون العودة للمبادئ الأساسية للتيار. لكن مصادر قريبة من باسيل، عزت هذه التصريحات إلى شخصيات فصلت من التيار أو جرى اقالتها أو استقالتها، في زمن قيادة الرئيس عون، ومن ثم باسيل، مشيرة إلى ان مشكلة هؤلاء المفصولين مع قيادة التيار باتت شخصية أكثر مما هي سياسية، بدليل طبيعة الحراك الذي يستعدون لاطلاقه، تحت عنوان «حركة وطنية متحالفة ضد الفساد المستشري»، وان ما يُعزّز الطابع الشخصي لهذا الحراك ان باكورته كانت في اللقاء الذي جمع هؤلاء بالوزير الرياشي في عز الاشتباك السياسي- القاعدي بين قيادتي التيار والقوات

هل يواجه لبنان إجراءات عقابية عربية بعد الرسالة اليمنية؟

توقعت أوساط سياسية لبنانية بارزة، أن تترك الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إلى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، رفضاً لممارسات “حزب الله” في اليمن، تداعيات على صعيد علاقات لبنان مع اليمن، ومن خلاله مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، بعدما بعث الوزير اليمني، بنص الرسالة إلى مجلس الأمن الدولي لكي يكون على اطلاع بما يقوم به “حزب الله” اللبناني من أعمال إرهابية تستهدف الشعب اليمني، بدعمه جماعة “الحوثي” التي انقلبت على الشرعية اليمنية، من خلال تنفيذها للأجندة الإيرانية واستباحتها لحرمات اليمن ومؤسساته.

اليمن يدوّل احتجاجه على لبنان.. الخارجية: لم نتبلّغ وباسيل خارج البلاد

احتجت الحكومة اليمنية على سلوك «حزب الله» اللبناني وتصريحاته تجاه اليمن، وطالبت الحكومة اللبنانية بالتحرك لوقف «السلوك العدواني غير المبرر» للحزب «تمشياً مع سياسية النأي بالنفس، التي تحترمها وتنادي بها كل القوى اللبنانية المحبة للخير والسلام، وبما يصون ويحفظ المصالح المشتركة للبلدين». ولوّح وزير الخارجية اليمني في اتصال مع «الشرق الأوسط» قبيل مغادرته الصين أمس، إلى تدويل الاحتجاج والتحرك صوب مجلس الأمن تطبيقاً لما ورد في الرسالة. في الأثناء، قال مصدر رسمي في الخارجية اللبنانية لـ«الشرق الأوسط»، إن الخارجية لم تُبلّغ رسميا بالاحتجاج اليمني. وأوضح المصدر، أن وزير الخارجية جبران باسيل موجود خارج البلاد. وأشار المصدر إلى أنه لا يستطيع التعليق على رسالة «سمعناها عبر وسائل الإعلام، وعندما تصلنا بالطرق الرسمية يبنى على الشيء مقتضاه».

loading