جبران باسيل

ماذا أبلغ الحريري باسيل؟

أكدت مصادر متابعة للمشاورات الحكومية الجارية لـ"السياسة" الكويتية، أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يخف امتعاضه من دخول النائب جميل السيِّد على خط وضع العصي في دواليب الاتصالات التي يجريها، لتذليل العقد التي تؤخر التشكيلة الحكومية، عن طريق المطالبة بسحب التفويض منه، وهو ما استدعى ترتيب اللقاء في بيت الوسط الذي جاء على عجل بين الرئيس الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الذي كان التقى نصر الله في وقت سابق، للوقوف منه على حقيقة الموقف الجديد للأخير، وإذا ما كان باسيل على دراية بالمستجدات الجديدة، وبالأخص لجهة المطالبة بتوقيع عريضة نيابية تسحب منه التكليف بتشكيل الحكومة، بعد الاستشارات الملزمة. وبحسب المصادر، فإن الحريري وقبل لقائه باسيل، كان التقى لهذه الغاية مع رؤساء الحكومات السابقين فؤاد السنيورة وتمام سلام ونجيب ميقاتي، لقطع الطريق على أي طرح من هذا النوع، في حين عُلم أن الحريري أبلغ باسيل عدم رضوخه لشروط حزب الله، حتى ولو استمرت أزمة تشكيل الحكومة عدة أشهر، وأنه ليس بوارد الرضوخ لشروط حزب الله، مهما كلّف الأمر. وإن باسيل وعد الحريري بنقل موقفه هذا إلى حزب الله.

السابع من تموز.. موعد فاصل!

اعتبر مصدر مقرّب من دوائر القرار ان السابع من تموز هو موعد فاصل، بين التأليف أو بداية العدّ العكسي لحسم الموضوع. على ان ما طرأ على المشهد، من شأنه ان يُعيد تقييم الوضع: 1- تبني السيّد نصر الله دعوة رئيس التيار الوطني الحر بزيادة عدد الحكومة إلى 32 وزيراً بتوزير علوي وسرياني (الأقليات) الأوّل قد يكون من حصة «حزب الله» والثاني من حصة التيار الوطني الحر. 2- ما نسب إلى باسيل من ان لا مانع من إسناد حقيبة سيادية «للقوات». 3- تأكيد د. جعجع ان «القوات» لا تطمح إلى حصد مواقع، جل ما في الأمر من أجل تلبية مصالح المواطنين الذين منحوا مرشحيها الثقة في الانتخابات النيابية. وهذه «الأجواء الايجابية» فتحت الباب امام جعجع لزيارة متوقعة في أية لحظة إلى بعبدا.

loading