جبران تويني

Advertise

أخي جبران

أخي جبران، تحلّ ذكرى اغتيالك هذه السنة ولبنان الذي استشهدتَ من أجله يَتفتّت كدولة بين أيدي مغامرين ومراهقين ومساومين... وعاجزين. يَتفتّت الوطن الذي دفعتَ حياتك ثمناً ليكون سيّداً حراً مستقلاً موحّداً، وتنتشر دويلات ومَحميّات طائفية وسياسية هنا وهناك، لتزيد لبنان تشرذماً وانقساماً وضعفاً. الناس الذين حلموا معك وناضلوا في سبيل بناء دولة حديثة، وكل الناس في لبنان اليوم، سئموا وتعبوا ممّا يحلّ بهم وببلدهم من شواذ وعجز وتراجع وتعطيل. أخي جبران،

loading