جزين

عون وبري و...جزين!

ترفض الرئاسة الاولى إعطاءَ الخلاف الحاصل بينها وبين الرئاسة الثانية، على مرسوم "الأقدمية"، أي بعد سياسي أو ميثاقي. ففيما ذهبت عين التينة الى وضع ما يجري في خانة "محاولة القفز فوق "الطائف" وفرض قواعد جديدة للحكم"، استغربت أوساط نيابية في التيار الوطني الحر هذا الكلام الذي فيه "كثير من المبالغة والتضخيم، بينما الخلاف تقني لا أكثر"، مطمئنة الى تمسّكها بـ"الطائف". أما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي دعا منذ اللحظة الاولى المعترضين على المرسوم، الى الذهاب الى القضاء للبت في الخلاف، فكرر موقفه اليوم. اذ في وقت اعتبر بيان صدر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية ان "الجدل حول المرسوم اخذ في احيان كثيرة منحى مغايرا للاصول ولما يخدم المصلحة الوطنية"

Advertise
loading