جمال جراح

الجراح يختبئ خلف الحصانة...

طلبت شركتا «جي دي أس» و«وايفز»، كل على حدة، من مجلس شورى الدولة قبول تدخلهما في الدعاوى المقامة من نقابة العاملين في هيئة أوجيرو والاتحاد العمالي العام ضد وزارة الاتصالات، والرامية إلى إبطال قرارَي وزير الاتصالات جمال الجراح الترخيص للشركتين بتمديد شبكات «فايبر أوبتيك» في الملك العام، والاستفادة منها على حساب الخزينة. وفيما وافق «الشورى» على طلبيهما، لا يزال الجراح يتسلّح بحصانته، رافضاً المثول أمام القضاء كمُستَمَع إليه يوماً بعد يوم، تتأكد للرأي العام من جهة، وللمسؤولين السياسيين والإداريين والقضائيين من جهة أخرى، الأخبار الواردة عن جسامة المُخالفات التي تُرتكب في وزارة الاتصالات بقرار من الوزير جمال الجراح. فالقرائن الملموسة والمستندات الرسمية التي تظهر تُبيّن عمق الاعتداء على المال العام وأصول إنفاقه بسبب الممارسات غير القانونية التي يقوم بها الجراح.

هذا ما يفعله الجراح في وزارة الاتصالات!

ماذا يدور في وزارة الاتصالات؟ فالوزارة التي وصفها البعض «منجم الذهب» انفجرت الخلافات فيها منذ اليوم الاول لتولي الوزير جمال الجراح مقاليد الوزارة، ولم يكتمل «الود« الذي ساد بعد اقالة المهندس عبد المنعم يوسف وتعيين المهندس عماد كردية مديراً عاماً لاوجيرو مع الجراح، حيث ما لبث ان انفجر الخلاف بين الوزير المستقبلي والمهندس كريدية ابن «البيت المستقبلي» ايضاً والذي اقترحه الرئيس سعد الحريري لهذا المنصب. الخلاف بات معروفاً وبدأ في 26 تشرين الاول مع القرار الذي اصدره الجراح، واتهم فيه مدير اوجيرو المهندس كريدية بالقيام باعمال الصيانة انتقائياً ولغايات شخصية، وفرض القرار الوصاية من قبل وزارة الاتصالات على شركة اوجيرو كما فرض عليها عدم الاقدام على اي خطوة قبل الطلب من الوزير خطياً

loading