جورج شاهين

Jobs

مواجهات جرود القلمون: حروب طويلة تنتظر حلولاً مفقودة!

لا يستطيع أيّ عاقل يتابع الحروب الدائرة فوق تلال القلمون إلّا أن يقرأ فيها كلّ أشكال الحروب الدائرة في المنطقة بأدواتها المحلّية والإقليمية والدولية. ولذلك بقيَت حقل تجارب في انتظار أن تصل إليها أصداء التفاهمات الجديدة التي حسَمت معارك إدلب وجنوب سوريا، وتلك التي تُدير المرحلة الثانية من حرب اليمن. فما هي الدوافع الى هذه القراءة؟يَعترف خبير عسكري يواكب الحروب الدائرة في المنطقة الممتدّة من الشرق الأوسط الى عمق الخليج بأنّ ما تشهده تلال القلمون صورة مصغّرة لكلّ الحروب المشتعلة بكلّ

"إنجازات" أمنيّة تفرض التمديد للقادة

لا نقاش في أنّ ما أنتجه حوار عين التينة سُجّل في خانة الإنجازات الأمنية بعد تظهيرها وتخريجها عبر المؤسسات الدستورية والعسكرية. فالتكتم حيالَ ما يتقرّر في كلّ جلسة نجح والنتائج تتحدّث عنه. لذلك لم يستغرب أحدٌ الحديث عن إقرار خطط أمنية إضافية في جلسة الحوار الأخيرة والذي يشكّل مدخلاً لولوج ملف التمديد للقادة الأمنيّين. فكيف يمكن ذلك؟ جرياً على عادتهم، اكتفى المشرفون على الجلسة السابعة للحوار بين «المستقبل» و«حزب الله» ببيان مختصَر عدَّد الشخصيات التي شاركت في

loading