nabad2018.com

حركة آمل

الحزب "خسر" باسيل.. فمن البديل؟

فيما يظهر الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل عند كل اختبار، سياسيا كان أم دبلوماسي او "حياتي"، وآخر تجلياته في مجلس الوزراء "الكهربائي" الخميس الماضي، وقَبله في مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، وبعدَه أمس في رميش حيث صوّب رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، على "الحركة" من دون ان يسمّيها (ما استدعى ردودا من كوادرها) وفي المصيلح أيضا التي انتقد منها الرئيس نبيه بري أداء باسيل ووزارة الخارجية، قائلا في كلمة وجهها للمغتربين "إن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل فرصة حقيقية لوقف احتفالات التكاذب الوطني وبيع الماء بحارات السقايين، وبيع الأحلام للبنان المقيم والمغترب وتقسيم اللبنانيين تحت مزاعم الطوائف والمناطق، مثل هؤلاء ليس في تاريخهم سوى اللعب على وتر الحساسيات الطائفية والمذهبية التي طالما دمرت لبنان"... يبدو ان التوتر الذي يطبع العلاقة بين الطرفين لن يبقى محصورا بهما، بل سيتوسّع لينعكس في الفترة المقبلة، وتحديدا بعد الانتخابات النيابية، فتورا وتباعدا بين التيار وحزب الله، وبين باسيل والحزب في شكل خاص، وفق ما تقول مصادر سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية".

اذا خرجت الامور عن السيطرة...نصرالله سيتجوّل شخصياً في قرى ومدن هذه الدائرة!

لا يختلف اثنان على ان "حزب الله" يزين بميزان الذهب النتائج التي ستفرزها انتخابات 6 ايار في دائرة بعلبك-الهرمل. فالكلام المتدرّج لأمينه العام السيد حسن نصرالله بدءاً من اشارته الى "تدخل سفارات غربية وعربية" في هذه الدائرة، محذراً من "التآمر على المقاومة"، وصولاً الى حدّ اعلانه "انه مستعد للتوجه شخصياً إلى منطقة البقاع، لإنجاح لائحة الثنائي الشيعي مهما كانت الأثمان ولو تعرضت للخطر"، مؤكداً "اننا لن نسمح بأن يمثل حلفاء "النصرة" و"داعش" اهالي بعلبك–الهرمل"، رفع الستارة عمّا يدور في كواليس الحزب حول هذه المعركة التي يتحضّر لها جيداً ويقرأ نتائجها سياسياً وشيعيا تحديداً.

loading