حركة آمل

مسار التشكيل عالِق بين هبّة باردة وهبّة ساخنة

تشير أوساط سياسية إلى أن حكومة تصريف الأعمال الحالية تتوزّع التوازنات فيها بين 8 وزراء لـ فريق 8 آذار «الصافي»، أي «حزب الله» و«أمل» ومعهما الوزير طلال ارسلان (الدرزي) ووزير من «المردة»، مقابل 9 وزراء هم حصة رئيس الجمهورية (5 أحدهم سني) و«التيار الحر» (4)، فيما حصد ما كان يُعرف بفريق 14 آذار «الصافي» 11 وزيراً (7 لتيار المستقبل: 5 سنّة ومسيحيان، و 4 لـ «القوات»)، إضافة الى وزيريْن لكتلة جنبلاط.

قرارات باسيل لا تمثّل بعبدا...الخليل: هل الثنائي الشيعي حرف ناقص في البلد؟

مرة جديدة كاد لبنان يدخل في جدل قانوني وسياسي عميق بين حركة أمل والتيار الوطني الحر حول توقيع وزير المال على المراسيم، لولا حرص رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري على نزع فتيل الاشتباك الذي كان يمكن أن تطال شظاياه عملية تشكيل الحكومة. فبعد اعتراض وزير المال علي حسن خليل على إصدار مرسوم تعيين 32 قنصلا فخريا، استثني منه توقيعه، وتلويحه بمراسلة السفارات الأجنبية المعنية في بيروت احتجاجا، أثمرت مشاورات الساعات الماضية اتفاقا يقضي بتوقيع خليل.

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading