حركة آمل

الطفيلي للبقاعيين: الخرق الشيعي واجب... وللثنائي الجنوبي الظالم: اتركوا لي المجال لأزور اهلي

بعد أحد عشر يوماً تفصلنا عن موعد الاستحقاق الكبير في 6 ايار، وعشية فتح صناديق الاقتراع في البعثات الدبلوماسية والقنصلية في 6 دول عربية بعد غدٍ الجمعة، وتستكمل الاحد المقبل في دول اوروبا واميركا وافريقيا، دعا الامين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي اهالي بعلبك-الهرمل الى التوجّه بكثافة الى صناديق الانتخاب، ورفد لائحة "الكرامة والانماء" التي تُمثّل تحالف "تيار المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية" مع شخصيات شيعية مستقلّة بالاصوات لايصال "منافس شيعي" للائحة "الامل والوفاء" المدعومة من "حزب الله" و"حركة امل"، فهذا "واجب" لخدمة المنطقة، وبالتالي يُهدد "الزعامة الحزبية" غير الوفية على حدّ تعبيره، علّ هذا الخرق يُحرّك هذه الزعامة للخدمة ولو من باب الحفاظ على مصالحها الشخصية وزعامتها الفرعونية المقيتة".

الحزب "خسر" باسيل.. فمن البديل؟

فيما يظهر الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل عند كل اختبار، سياسيا كان أم دبلوماسي او "حياتي"، وآخر تجلياته في مجلس الوزراء "الكهربائي" الخميس الماضي، وقَبله في مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، وبعدَه أمس في رميش حيث صوّب رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، على "الحركة" من دون ان يسمّيها (ما استدعى ردودا من كوادرها) وفي المصيلح أيضا التي انتقد منها الرئيس نبيه بري أداء باسيل ووزارة الخارجية، قائلا في كلمة وجهها للمغتربين "إن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل فرصة حقيقية لوقف احتفالات التكاذب الوطني وبيع الماء بحارات السقايين، وبيع الأحلام للبنان المقيم والمغترب وتقسيم اللبنانيين تحت مزاعم الطوائف والمناطق، مثل هؤلاء ليس في تاريخهم سوى اللعب على وتر الحساسيات الطائفية والمذهبية التي طالما دمرت لبنان"... يبدو ان التوتر الذي يطبع العلاقة بين الطرفين لن يبقى محصورا بهما، بل سيتوسّع لينعكس في الفترة المقبلة، وتحديدا بعد الانتخابات النيابية، فتورا وتباعدا بين التيار وحزب الله، وبين باسيل والحزب في شكل خاص، وفق ما تقول مصادر سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية".

loading