حركة آمل

المشنوق: إما الجنسية لأبناء كل الأمهات أو لا جنسية

أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في لقاءات انتخابية "أننا نعيش أجواء معركة سياسية بين خطين لا يلتقيان، حول قرار بيروت وهويتها وكرامة أهلها"، لافتا إلى أن "الاقتراع هذه المرة لن يكون لأشخاص في المدينة بل لتاريخها ومستقبلها، بوجه المشروع الآخر الذي يقدم الأموال الطائلة منذ سنوات عدة لتنفيذ مشروعه في لبنان".وفي لقاء في قصقص قال: "تم الاعتداء على بيروت في 7 أيار لكن لم يأخذوا روحها في السياسة، والخطورة اليوم هي سعيهم إلى أخذ تمثيلها بالانتخابات".وفي المنارة دعا إلى "عدم الاستسلام للمشاكل بل العمل على إيجاد حلول لها، لنبقى صامدين في الدفاع عن عروبتنا عبر التماسك والتعاضد".

Time line Adv

الحزب "خسر" باسيل.. فمن البديل؟

فيما يظهر الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل عند كل اختبار، سياسيا كان أم دبلوماسي او "حياتي"، وآخر تجلياته في مجلس الوزراء "الكهربائي" الخميس الماضي، وقَبله في مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، وبعدَه أمس في رميش حيث صوّب رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل، على "الحركة" من دون ان يسمّيها (ما استدعى ردودا من كوادرها) وفي المصيلح أيضا التي انتقد منها الرئيس نبيه بري أداء باسيل ووزارة الخارجية، قائلا في كلمة وجهها للمغتربين "إن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل فرصة حقيقية لوقف احتفالات التكاذب الوطني وبيع الماء بحارات السقايين، وبيع الأحلام للبنان المقيم والمغترب وتقسيم اللبنانيين تحت مزاعم الطوائف والمناطق، مثل هؤلاء ليس في تاريخهم سوى اللعب على وتر الحساسيات الطائفية والمذهبية التي طالما دمرت لبنان"... يبدو ان التوتر الذي يطبع العلاقة بين الطرفين لن يبقى محصورا بهما، بل سيتوسّع لينعكس في الفترة المقبلة، وتحديدا بعد الانتخابات النيابية، فتورا وتباعدا بين التيار وحزب الله، وبين باسيل والحزب في شكل خاص، وفق ما تقول مصادر سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية".

loading