حركة آمل

الاشتباك الكهربائي يتجدّد... والتيار إلى الأسوأ؟

مضت خمس سنوات على ملف معمل دير عمار 2 منذ تلزيمه في 2013. يتقدّم أحياناً نحو الحلّ، أو يتعقّد أكثر، تبعاً لبورصة السياسة. في المحصلة، ينام الملف في الأدراج، فيما يطالب المتعهد بأكثر من 700 مليون دولار كتعويض عن عدم تمكينه من المباشرة بالتنفيذ. أمس، أعيد فتح ملف تلزيم معمل دير عمار 2. وزير الخارجية جبران باسيل قال أثناء مشاركته في برنامج «دق الجرس» إن وزير المال علي حسن خليل عطّل المشروع. ردّ خليل: «أفتخر بتعطيل هذا المشروع لأن فيه محاولة سرقة وهدر وفساد». فجأة، يدخل وزير الطاقة سيزار أبي خليل على الخط قائلاً: «ما أبلغ علي حسن خليل عندما يزوّر الحقائق ويحاضر بالعفة»، وأرفق تغريدته بمستندات تظهر قراراً لديوان المحاسبة أن «من الطبيعي عدم احتساب ضريبة القيمة المضافة ريثما يتقرّر مصدر التمويل نهائياً». ردّ وزير المال بتغريدة: «لن أردّ على الوكيل لأنه يعرف ويحرف كما يطلب منه، والحكم هو القانون». وزير الطاقة لم يسكت وغرّد: «على أساس هو أصيل».

حزب الله غير مرتاح لزيارة الموفد السعودي والسبب...؟!

سألت أوساط سياسية عبر صحيفة "السياسة" الكويتية عما إذا كان تحديد رئاسة مجلس النواب، بعد ظهر اليوم، موعداً للقاء المبعوث السعودي برئيس مجلس النواب نبيه بري، بمثابة رسالة من "الثنائي الشيعي"، حركة أمل وحزب الله، يراد إيصالها إلى السعودية رفضاً لسياستها في لبنان والمنطقة، خاصةً وأن السفير نزار العلولا سأل عن سبب تأخير موعده مع الرئيس بري إلى اليوم، فقيل له بسبب ازدحام مواعيد رئيس المجلس النيابي، بعدما كان يفضل المبعوث السعودي أن يكون لقاؤه ببري مساء أمس، بعد وصوله إلى بيروت. واستناداً إلى المعلومات المتوافرة لـ"السياسة"، فإن حزب الله لم يبد ارتياحاً لزيارة العلولا إلى بيروت، لا بل أنه ينظر إليها بريبة، باعتبارها كما يقول المقربون من الحزب، بأنها محاولة لاستنهاض ما تبقى من قوى 14 آذار، وتالياً إعادة الحياة إليها، تحضيراً لخوض الانتخابات النيابية مرصوصة الصفوف، في مواجهة لوائح حزب الله و8 آذار، وهو ما يرى هؤلاء، أنه يشكل جوهر زيارة العلولا وهدفها الأساسي.

Time line Adv
loading