حزب القوات اللبنانية

لبنان يترقب... فماذا ينتظر من مؤتمر وارسو!

على الصعيد الدولي، يأتي مؤتمر وارسو وسط ما يعتبره أحد الخبراء في الشؤون الدولية اختلافاً حول سقف التوقعات، وقال لـ«الجمهورية»: حلفاء واشنطن يعتبرونه محطة لكبح الخطر الايراني عبر تشكيل جبهة دولية - إقليمية لمواجهة إيران ومحاصرتها. فيما قوى دولية أخرى تقلل من شأنه وتتوقع خروجه بنتائج هزيلة قاصرة ربطاً بعدم الحماسة الاوروبية لهذا المؤتمر، والتي ترجمت بتخفيض مستوى مشاركة فرنسا والمانيا والاتحاد الاوروبي الى الحد الأدنى. وذلك بالتوازي مع تعالي أصوات من داخل الاتحاد الاوروبي تؤكد على تفضيل الاوروبيين لحوار سياسي مع إيران توصّلاً الى بلورة تفاهمات حول الدور الايراني في المنطقة. لبنان يراقب لبنانياً، إنّ الرصد الداخلي للمؤتمر، يترقّب ما سينتهي اليه، فيما نقل زوّار الرئيس بري عنه قوله انّ «جلّ المطلوب من هذا المؤتمر هو جمع العرب بالإسرائيليين فقط لا غير». عقيص وحول هذا الموضوع، قال عضو كتلة «القوات اللبنانية» جورج عقيص لـ«الجمهورية»: إنّ جميع القوى الإقليمية والدولية تحاول حشد الهمم قبل مؤتمر وارسو. ورأى أنّ الأساس هو ما سينتج عن وارسو، لأنّ لبنان يتأثر بالسياسات الإقليمية والدولية. وعن العرض الإيراني، في ما خَص التسليح، قال عقيص: «إنّ لبنان يعاني اقتصادياً، فلا ينقصه أي خطوة قد تضعه في مرمى العقوبات الأميركية». وسأل: لو كانت منظومة الدفاع الجوي الإيراني جديرة بالثقة لماذا لا تستعمل في سوريا لصَد الهجمات الإسرائيلية؟ زعيتر بدوره، إعتبر عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب غازي زعيتر، لـ«الجمهورية»، أنّ عرض وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف في شأن تسليح الجيش اللبناني مهم لأننا في حاجة الى سلاح لمواجهة العدو الإسرائيلي. ورأى «انّ هذا الأمر قد يُحرج واشنطن ويدفعها الى زيادة تسليح الجيش، لا أن تعطينا فتات السلاح وتقول إنها تسلّح الجيش»، مشيراً الى أنه يمكننا أن نفتّش عن مخرج للإلتفاف على العقوبات.

Advertise
Time line Adv
loading