حزب القوات اللبنانية

ما صحة الكلام عن تشكيل جبهة سياسية داخلية ضد العهد؟

اللافت في هذه الاجواء ما يتردد في بعض المجالس السياسية حول شكوى رئاسية مما سَمّته تشكيل جبهة سياسية داخلية ضد العهد، تضم تيار «المستقبل» و«القوات اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي». وفيما استهجنت اوساط قريبة من الحريري هذا الكلام، واكدت لـ«الجمهورية» الحرص الشديد على العلاقة بين عون والحريري، وتأكيدها بأنها ما كانت ولن تكون في هذا الوارد ابداً، اعتبرت مصادر «القوات» هذا الكلام بأنه اتهام باطل وتضليل. وقالت لـ«الجمهورية»: «القوات» كانت وما زالت على تأييدها للعهد، وما زالت الداعم الاساسي لهذه المرحلة السياسية باستقرارها وتوازناتها. مع التشديد على ان يأخذ هذا التشكيل في الاعتبار التوازنات التي أفرزتها الانتخابات النيابية. وقالت: بالتأكيد، انّ العقدة ليست عند «القوات»، بل هي لدى من يصرّ على الاستئثار بالحكومة، ولا سيما من خلال المطالبة بالمساحة الأوسع داخل الحكومة، عبر إصراره على الحصول على الثلث المعطّل في الحكومة.

هل تُسند حقيبة الخارجية للقوات اللبنانية؟

علمت الاخبار الأخبار أن الرئيس المكلف سعد الحريري تبلغ من "القوات اللبنانية" عدم ممانعة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر إسناد حقيبة سيادية للقوات من ضمن الحقائب الأربع التي يفترض أن تسند إليها.وأكد الحريري لمن راجعوه أن حقيبتي الداخلية والمالية محسومتان له وللرئيس نبيه بري، وبالتالي يصبح الأمر رهن تخلي التيار الوطني الحر عن إحدى حقيبتي الدفاع والخارجية.وعلم أن الحريري تلقّى إشارة من التيار الوطني الحر بأنه لا يمانع في حصول القوات اللبنانية على حقيبة وزارة الخارجية، بحسب الاخبار.

الحريري أيقن أن ثمة مساعي لتغيير قواعد اللعبة!

عندما كُلّف الرئيس سعد الحريري بـ112 صوتا نيابيا مهمّة تأليف الحكومة "الاولى للعهد"، ظنّ ان هذا الاجماع الواسع العابر للاصطفافات السياسية التقليدية، حول اسمه، يشكل امتدادا للتسوية الرئاسية، لا بل يرسّخ جذورها أكثر، في الارض المحلية.إلا انه أيقن تباعا، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، أن ثمة مساعي لتغيير قواعد اللعبة، ودفعه الى خيارات "حكومية" غير واردة في قاموسه. هذه المساعي بدأت مع الدعوات التي صدرت وكبرت ككرة ثلج، في أوساط فريق 8 آذار، وعنوانها ضرورة "توحيد المعايير" التي ستعتمد في تمثيل الكتل النيابية في التركيبة الوزارية العتيدة، اذ لا بد من وضع تشكيلة تلاقي "نتائج الانتخابات الاخيرة، وما افرزته من موازين قوى وأحجام للقوى السياسية الداخلية". وسرعان ما تبين ان هذه المناشدة هدفها تصغير

loading