حزب القوات اللبنانية

سقط ... لم يسقط

في وقت كرر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل أول من أمس القول إن اتفاق معراب بين «التيار» و «القوات» لم يعد قائماً بعد أن أعلن جعجع تمسكه به إثر لقائه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، قال مصدر قيادي في «التيار» إن الاتفاق «لم يعد نافذاً عملياً لكن هناك نوع من التعايش يفترض أن يقوم بيننا، في ظل غياب التفاهم السياسي». وأضاف: «علينا ألا نغش أنفسنا. خضنا الانتخابات بتنافس كبير وبدا أننا لسنا متفاهمين ولم نتفق في أي لائحة على امتداد لبنان». ولا تخفي مصادر مقربة من «التيار» وجود ارتباك بين قياداته في نعي الاتفاق وتفاوت بين قيادي وآخر في ذلك، نظراً إلى انعكاسات ذلك على الساحة المسيحية.

سقوط التفاهمات والاتفاقيات التي تحكم عملية التأليف؟!

قالت مصادر مواكبة لها لـ«الجمهورية»: «ما حصل ليس نهاية العالم وارتفاع السقوف في التخاطب والبيانات ليس سوى وَضع للنقاط على الحروف قبل البدء فعلياً بالمخاض الأخير لولادة الحكومة، فكل القوى السياسية أدركت خلال الساعات الماضية انه لم تعد هناك تفاهمات ولا اتفاقات تحكم عملية التأليف وخصوصاً «تفاهم معراب»، الذي ولّى الى غير رجعة».

القوات: ما يتم تداوله حول أسماء وزرائنا غير صحيح

أكدت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، في بيان، "ان كل ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول أسماء الوزراء الذين سيتم توزيرهم من قبل "القوات" في الحكومة العتيدة لا أساس له من الصحة، بل يدخل في إطار إما التكهنات للإثارة الإعلامية، او تسويق بعض الأسماء وحرق أخرى، فيما كل ما هو مسرب غير صادر عن "القوات" ولا يمت إلى الواقع والحقيقة بصلة. ولذلك، تتمنى الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" من كل وسائل الإعلام عدم التطرق إلى هذا الجانب إذا كانت تبحث عن الحقيقة لا الإثارة، كما استيضاح اي معلومة من الدائرة الإعلامية قبل نشرها".

loading