حزب القوات اللبنانية

هذا هو سبب تأخر ولادة الحكومة!

أكدت مصادر «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية» أنّ التأليف الحكومي «ما زال عالقاً عند الطروحات نفسها، وما زلنا منفتحين على الحوار، ولكن ليس حواراً لأجل الحوار وإمرار الوقت، بل حوار واقعي يحاكي بموضوعية وتوازن ما أفرزته الانتخابات النيابية من نتائج لسنا في وارد تجاوزها على الاطلاق». واعتبرت «أنّ اتهام «القوات» بالرهان على عامل خارجي، أو أنها تنفّذ أجندة خارجية على خط التأليف، هو اتهام سخيف، يتلطّى خلفه من يريد حكومة على مقاسه لكي يديرها كما يشاء ويقرر فيها ما يشاء». وقالت: «إنّ الكرة ليست في ملعب «القوات» بل في ملعب من يسعى الى الهيمنة على الدولة وقرارها، ومن يريد أن يَقتصّ من «القوات»، وهذا الامر نرفضه بالتأكيد».

هذه هي خيارات القوات

تشير مصادر الى أن الخيارات انحصرت لدى القوات بثلاثة: إما القبول بـ 4 وزارات تتضمن موقع نائب رئيس الحكومة وهو ما بات مستبعدا، أو القبول بـ 4 وزارات مع حقيبة سيادية، وهذا بات قابلا للبحث والتفاوض، أو الدخول الى الحل المطروح، وهو نيل 4 حقائب لا تتضمن قطعا حقيبة دولة، وهذا حل يستلزم البدء بورشة خلط حقائب، يعرف كيف تبدأ ولكن لا يعرف كيف تنتهي، في ظل تحول الحقائب ممالك بسندات ملكية للأطراف، كوزارات الأشغال والطاقة والتربية والصحة والخارجية، علما أن القوات تضع عينها على الأبرز من هذه الحقائب، إذا ما اضطرت الى القبول بالتخلي عن الحقيبة الوزارية السيادية، كما أنها لم تعد تعتبر أن وزارة الصحة تشكل إغراء لها، بعد أن استنفد الوزير غسان حاصباني خططه لها.

loading