حزب القوات اللبنانية

هذه هي "الفخاخ" على طريق الحريري!

مع انتعاش مسار تأليف الحكومة مجددا أمس في أعقاب اجتماع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري في بعبدا، يفترض ان تنطلق قريبا، حركة اتصالات جديدة في أكثر من اتجاه وعلى أكثر من خط، لمحاولة تفكيك العقبات التي لا تزال تعترض طريق الولادة الحكومية، وقد باتت معروفة، وتتمثل في العقد المسيحية والدرزية والسنية، مع ان الرئيس الحريري بدا في الموقف الذي أطلقه أمس من القصر الجمهوري، وكأنه قطع الطريق نهائيا على توزير اي سني من خارج "المستقبل".

سقط ... لم يسقط

في وقت كرر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل أول من أمس القول إن اتفاق معراب بين «التيار» و «القوات» لم يعد قائماً بعد أن أعلن جعجع تمسكه به إثر لقائه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، قال مصدر قيادي في «التيار» إن الاتفاق «لم يعد نافذاً عملياً لكن هناك نوع من التعايش يفترض أن يقوم بيننا، في ظل غياب التفاهم السياسي». وأضاف: «علينا ألا نغش أنفسنا. خضنا الانتخابات بتنافس كبير وبدا أننا لسنا متفاهمين ولم نتفق في أي لائحة على امتداد لبنان». ولا تخفي مصادر مقربة من «التيار» وجود ارتباك بين قياداته في نعي الاتفاق وتفاوت بين قيادي وآخر في ذلك، نظراً إلى انعكاسات ذلك على الساحة المسيحية.

Advertise with us - horizontal 30
loading