حزب القوات اللبنانية

التأخير الحكومي أبعد من الأسماء

أكّد مصدر معني بـمسلسل التوزير لـصحيفة "النهار" أن المسألة تتخطّى الخلاف حول الحقائب الى طمع عوني قوّاتي واضح باعتبار أن العهد يمثّل فرصة ذهبية أمامهما لاستعادة زمام السلطة الى المسيحيين، وذلك من خلال محاولاتهما للقبض على الحكومة عبر السعي للحصول على حصص وزارية وازنة تتيح لهما تسجيل فيتو مسيحي على أي قرار وزاري لا يعجبهما داخل الحكومة. واستغرب المصدر هذا الأسلوب من التعاطي الذي يمارسه أركان تفاهم معراب بدل أن يستميتان قبل غيرهما في تسهيل انطلاقة العهد، خصوصاً أن رئيس الجمهورية لا يتوقف عن التأكيد انه غير معني بهذه التشكيلة الحكومية باعتبارها حكومة انتخابات، وان موقفه الحقيقي يتظهّر في الحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات النيابية! ويذهب المصدر في مخاوفه الى ما هو أبعد من ذلك بالقول ان هناك شعور غالب لدى الأطراف السنّية والشيعية بأن ركنيْ تفاهم معراب يحاولان اعادة انتاج معادلة المارونية السياسية التي كانت قائمة في لبنان في ستّينيات القرن الماضي، رغم ما يرتّبه هذا التوجه على لبنان من مخاطر سياسية وأمنية هالكة، منبّهاً الى أن لبنان بحاجة أكثر من أي وقت مضى للترفّع عن الحساسيات والعصبيات الطائفية والمذهبية، وهذا أمل اللبنانيين من انتخاب الرئيس ميشال عون.

Advertise with us - horizontal 30
loading