حزب الله

السعوديّة ستقدّم شيئا ما للبطريرك الراعي ترفض الافصاح عنه!

تتقاسم المملكة العربية السعودية الروزنامة اللبنانية بورقتين. الاولى استقالة الرئيس سعد الحريري منذ اسبوع بالتمام من عاصمتها الرياض مخلّفاً وراءه "زوبعة" من الشائعات والتأويلات "والاساطير" حول ظروف وضعه هناك وبأنه تحت "الاقامة الجبرية" و"اُجبر" على اعلانها، وسط شبه إجماع داخلي "قلّ نظيره" حول ضرورة عودته الى بيروت لتقديم استقالته طبقاً للاصول الدستورية والقانونية ولتقديم الاجابات الشافية عن التساؤلات، وتحديداً حول اسبابها وابعادها، والثانية الزيارة التاريخية الاولى لبطريرك ماروني الى "ارض الحرمين" التي يبدأها الكاردينال مار بشار بطرس الراعي بعد غدٍ الاثنين يرافقه مطران بيروت للموارنة بولس مطر تلبيةً لدعوة رسمية من المملكة نقلها اليه منذ اسبوعين القائم بالاعمال في السفارة السعودية الوزير المفوّض وليد البخاري.

loading