حزب الله

المعركة باتت قريبة.. والسفارات العربية والغربية مستنفرة امنياً

تبدو الحركة الامنية ناشطة جداً في منطق الجرود الحدودية، بحيث تشير مصادر متابعة لما يجري على الساحة اللبنانية بأن حركة الاتصالات قائمة بقوة بين القيادات الامنية والسياسية، التي اتفقت على عدم السماح بوقوع لبنان في المطبّات مهما كان الثمن، خصوصاً بعد ورود معلومات بأن عشرات المجموعات الإرهابية في المخيمات تحضّر لأعمال تفجيرية وهذه المجموعات تختبئ تحت ظلال النازحين، وقد اتت من سوريا والعراق لإستكمال ما طلب منها، أي تفجير الوضع في لبنان ووضعه على السكة الامنية الصعبة. مع الاشارة الى ان الضوء الاخضر اُعطي للجيش وكافة الاجهزة الامنية للضرب بيد من حديد، لان قرار القضاء على الارهابيين اينما وُجدوا قد إتخذ منذ فترة ولا رجوع عنه. وبالتالي فكل الاعمال البطولية التي تقوم بها الاجهزة الامنية على الصعد كافة تؤكد ذلك، لان انتشار الارهابييّن بهذه الطريقة وضمن عدد من المناطق اللبنانية يثير الخوف من جعل لبنان ساحة مشابهة لسوريا والعراق.

loading