حزب الله

المستقبل في هجوم على حزب الله: غيّر وجهة سلاحه إلى صدور اللبنانيين والسوريين

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب كاظم الخير وفي ما يلي نصه: أولاً: في الذكرى الثامنة والعشرين على استشهاده استذكرت الكتلة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد، واستعادت الثوابت الوطنية التي تمسك بها واستشهد من اجلها، وشكل مركز استقطاب لكل المؤمنين بهذه الثوابت، ودعت الكتلة الى متابعة هذا النهج الوطني والتمسك به.ثانياً: في أهمية ودلالات عيد التحرير:مع اقتراب موعد عيد التحرير في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، توقفت الكتلة أمام دلالات ومعاني هذه المناسبة الوطنية. إنّ الذكرى السنوية لهذه المناسبة تؤشر إلى رمزية كبيرة وهامة تتمثل بسمو قضية تحرير الأرض المحتلة من العدو الإسرائيلي والتي تحققت بنتيجة جهود وتضحيات المقاومة اللبنانية وبفعل وحدة وتضامن وصمود اللبنانيين، إلى جانب الدعم الذي قدمته الدولة اللبنانية على طريق تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير.

محفوض: العهد غير قادر أن يقلع

ربط رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض في تصريح لـ "السياسة" الكويتية، "الوضع المتأزم في لبنان بالواقع الإقليمي المعقد شئنا أم أبينا". وتوقع محفوض استمرار التجاذب بشأن قانون الانتخابات "إلى حين ظهور نتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، لأن الوضع قبل الزيارة شيء، وبعدها سيصبح شيئاً آخر، مذكراً القوى السياسية لو أنها اتفقت على السلة المتكاملة كما طالب بذلك رئيس مجلس النواب نبيه بري لكانت وفرت على البلد هذه الأزمة، وتالياً كان الجميع أمام عهد متوازن بالشكل والمضمون من النواحي كافة، لأن عدم الاتفاق على قانون الانتخابات يعيق مسيرة العهد". ودعا الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية على كل المصالح الخاصة والذهاب إلى الانتخابات النيابية في أقرب فرصة، وإقرار قانون للانتخابات بأسرع وقت لمنع المصطادين بالمياه العكرة من أخذ لبنان إلى ما لا يريده اللبنانيون، لأن لا أحد بإمكانه أن يضمن انتقال عدوى ما يجري حولنا إلى الساحة المحلية. واعتبر أن "حزب الله" بدأ يعيد ترتيب أوراقه ويعيد تموضعه على الساحة المحلية من جديد، من خلال مجموعة من رسائل بعث بها إلى النائب وليد جنبلاط والقوات اللبنانية، قد تساعد على حل الأزمة، لإدراكه بأن سورية لن تعود إلى ما كانت عليه، وأن لا دور له في المفاوضات التي تجري في أستانا وفي جنيف. وهذا واضح من خلال تجديد العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب بحق بعض الشخصيات المقربة من "حزب الله" عن طريق تجميد حساباتهم في المصارف الأميركية.

loading