حزب الله

من العراق إلى لبنان.. ايران ترد الصاع صاعين!

لم يخرج الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله عن سياق التوقعات التي رسمت لخطابه "الناري" السبت الفائت، بل إن اطلالته على حلفائه وخصومه، اتسمت بحدة غير مسبوقة. فكما كان متوقعا، خرج نصرالله على سياسة ربط النزاع مع الرئيس المكلف سعد الحريري، ليرفع سقف المواجهة من باب الدفاع عما سماه "حق" النواب السنة المحسوبين على 8 آذار في تمثيل وزاري في الحكومة، "إلى قيام الساعة". موقف استنتج منه كثيرون ما مفاده أن الحكومة غرقت في عوالم الغيب إلى أجل غير مسمى، علما أن أهمية موقف نصرالله تكمن في أنه يعد محاولة جديدة من الحزب لحصر الشلل الحكومي الراهن في أبعاده المحلية الصرفة.

Advertise

زياد حواط: ننتظر من رئيس الجمهورية ردّاً واضحاً ومفصّلاً على كلام نصرالله

تعليقا على خطاب الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله الناري، غرّد النائب زياد حواط فكتب عبر تويتر:" كنائب عن الأمة اللبنانية وبعد الاطلالة الأخيرة للسيّد حسن نصرالله، ننتظر من فخامة رئيس الجمهورية ردّاً واضحاً ومفصّلاً لنعرف في أي جمهورية نعيش ومن هو الذي يحدّد المسموح والممنوع".

Nametag
loading