حزب الله

الصايغ: علّمنا الحريري ان المعارضة ممكنة في الجمهورية لما تحمل من انقاذ للميثاقية وللنظام البرلماني

ذكّر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أنه عندما نال شهادة الدكتوراه في باريس اوفد له الرئيس الشهيد رفيق الحريري ممثلا عنه عبر المؤسسة التربوية في باريس ليعبر عن فخره وليقول له ان وطنه بتصرّفه طالبا منه أن يعود إلى بلده لبنان، وقال" وقتها تريثّت واعتبرت انه من واجبي تحصيل الخبرة والعلوم في باريس لاعود واخدم وطني بشكل بناء، لكنني لم اكن اعرف ان الحريري في العام 2005 سيسطر لي مذكرة جلب وطنية لآتي مع عائلتي واشهد على عظمة استشهاده".

إرتطام أولويّات أميركا وإسرائيل في العلاقات مع إيران

أمام روسيا فرصة مميّزة لقيادة التهدئة والتّوعية بين الأطراف الإقليمية التي تتشابَك في سوريا ولنقل العلاقة الروسيّة - الأميركيّة الثنائية من التشنّج الى التفاهم. هذا يتطلّب من الرئيس فلاديمير بوتين أن يتصرَّف كرجل دولة وليس كرئيسٍ يُتقن فنّ المناورة- وهو قادر لو اتّخذ القرار. نوعيّة علاقات روسيا بكلّ مِن إيران وإسرائيل وتركيا تُفسح المجال لنفوذٍ ليس متوافراً لدى الولايات المتّحدة التي هي في تحالفٍ عضوي مع إسرائيل وعلاقة متقلّبة مع تركيا وعداءٍ مع ايران، بينما روسيا تتحالف مع إيران في سوريا وتتآخَى مع إسرائيل وتركيا حسبما تتطلّب الحاجة. ليس هناك ما يُفيد بأنّ إيران وإسرائيل قرَّرتا تفكيك التهادنية المعهودة بينهما أو تجاوز الخطوط الحمر، مع أنّ هناك دوماً خطر الانزلاق غير المتعمَّد الى حروبٍ غير مقصودة. هناك ما يُفيد بأنّ الولايات المتّحدة تُراعي كثيراً المصالح الروسيّة في سوريا لكنّها تتحفّظ جداً على امتيازاتٍ إيرانية ميدانيّة في سوريا تُكبّل مشروع «الهلال الفارسي» الممتدّ من طهران إلى «حزب الله» في لبنان. من المستبعد أن يتّخذ الكرملين قرار الانفصال عن إيران الحليف الميداني المحافظ على المصالح الروسيّة في سوريا والشّريك عند الحاجة في تهديد المصالح الأميركيّة.

Advertise with us - horizontal 30
loading