حزب الله

بعد التباين بين بعبدا والضاحية... هل يُبادر نصرالله للحلّ؟

تعتقد مصادر مطلعة "اللواء"، ان كلمة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، بعد غدٍ السبت في مهرجان «يوم الشهيد» يمكن ان تكون حاسمة بالنسبة للأزمة الحكومية، والعقدة السنية التي تُعرّقل ولادة الحكومة، وان كان من المستبعد ان يطرح مبادرة ما على هذا الصعيد. وبحسب التوقعات، فإن السيد نصر الله، سيعيد التأكيد على حق النواب السنة المستقلين بأن يتمثلوا في الحكومة، الا انه سيفصل بين هذا الموضوع وبين علاقته بالرئيس عون بعد الموقف المتميز الذي أعلنه من «العقدة السنية»، حيث سيشدد على العلاقة الاستراتيجية مع «التيار الوطني الحر» وان التباين في وجهات النظر حيال هذا الموضوع لا يفسد في الود قضية، وهذا يعني في نظر المصادر المطلعة دخول الملف الحكومي في حالة من «الكوما» السياسية إلى أجل غير مسمى.

Advertise
Time line Adv

سعيد: الثقة بعون تأتي من السلوك لا من النوايا

اكد النائب السابق فارس سعيد ان "موقف رئيس الجمهورية ميشال عون حول توزير السنة المستقلين مقدّر الا ان الثقة به لا تأتي من النوايا بل من السلوك".وشدد في حديث لاذاعة صوت لبنان 100.5 على ان "اعادته فتح ملف تواجد الرئيس المكلف سعد الحريري في الرياض السنة الماضية حين اعلن استقالته، سببه مقال صحيفة الاخبار التي اوردت اسمه بشكل متكرر فيه:، وقال "من المستغرب اننا دائما نتكلم عن قضية اختطاف رئيس حكومة محترم في لبنان ولم نتكلم عن فرض حزب الله سيطرته على القرار الداخلي".واضاف "دائما نتكلم عن الحريري ونتناسى الوضع المهيمن من عجز وفساد وان الدولة اليوم تتشكل بواسطة حزب الله".ولفت سعيد الى انه "فيما العقوبات الاميركية تُفرض على ايران، ها هي ايران تعرقل التشكيل في لبنان كي تهدد واشنطن".وختم سعيد مؤكدا ان "حزب الله هو الذي يفرض شروطه على لبنان وليس هناك من معارضة حقيقية متمردة لوقف وضع يد ايران على لبنان"

loading